شباب الثورة يجهزون قوائم القصاص: كله هيسدد دينه.. من مبارك إلى الإخوان
لم يضيع شباب الثورة وقتا، فى أعقاب بيان خريطة المستقبل، حيث بدأوا فى ترتيب أهم الملفات التى سيجرى العمل عليها خلال الفترة المقبلة، حتى لا تتكرر أخطاء ما بعد الثورة مرة أخرى: «الفترة الجاية هيبقى فيها محاولات إن الإخوان يشيلوا كل جرائم الدولة من أول 25 يناير 2011، لحد دلوقتى، إحنا ذاكرة الثورة، كل واحد فينا عارف حق كل شهيد عند مين»، قالتها منى سيف، الناشطة فى مجموعة «لا للمحاكمات العسكرية»، على صفحتها بموقع «فيس بوك»، «الثورة هتنتصر لما كله يتحاسب على جرائمه، مفيش طرف هيشيل كل الليلة، نظام مبارك، عسكر، إخوان، داخلية، كله يسدد دينه».
ثمة ملفات رئيسية حددتها الناشطة الشابة بصفة مبدئية، تلخصها «حق الشهداء، المظاليم فى السجون، الصحة، المحاكمات العسكرية، العدالة الانتقالية، المفقودين، هيكلة الداخلية، هى دى الملفات اللى لازم تطرح بقوة، مهمتنا ندفع بمقترحات واضحة تساعد فى تحقيق أهداف الثورة».
أما محمد عبدالعزيز، عضو حملة تمرد، فأكد أن الهدف حاليا بالنسبة للحملة وله على المستوى الشخصى هو تشكيل حكومة: «لازم الأول نخلص من تشكيل الحكومة ونكلفها بالمهام، خلينا نركز الفترة الجاية فى تشكيل حكومة قوية وقادرة على حفظ الأمن واستعادة الاقتصاد، لأن كفاءة الأمن حتى الآن ليست مرضية وكفاءة الاقتصاد ليست على ما يرام، محتاجين حكومة قوية فيها كفاءات لحل أهم قضايا المواطن».
يرى «عبدالعزيز» أنه عقب تشكيل الحكومة يمكن فتح كل التفاصيل الأخرى تلقائيا: «مصر دلوقتى محتاجة حكومة، المشاورات مستمرة حولين اسم رئيس الحكومة، هانعرض الأسماء المقترحة على الرئيس المؤقت عدلى منصور».
«دورنا الحقيقى فى الميادين تعميق المطالب الاقتصادية والاجتماعية، إعادة توزيع مخصصات الموازنة عشان تروح للصحة والتعليم»، قالتها ماهينور المصرى، الناشطة السياسية والحقوقية. لم تنس «ماهينور» فى الملفات التى تسعى للعمل عليها الفترة المقبلة، ملف الحريات: «عاوزين دستور بيعبر عن الشعب الغلبان بكافة طوائفه، حريات دينية وحرية عقيدة وحريات نقابية وفوق كل ده القصاص من مبارك وداخليته والمجلس العسكرى والإخوان».