«حصار قطر»: الكويت تلاحق «قائمة الدوحة الإرهابية»

كتب: حسن رمضان ومحمد الليثى

«حصار قطر»: الكويت تلاحق «قائمة الدوحة الإرهابية»

«حصار قطر»: الكويت تلاحق «قائمة الدوحة الإرهابية»

استدعت الكويت، أمس، 3 مواطنين وردت أسماؤهم فى قائمة الإرهاب «الخليجية العربية» ووضعتهم تحت الرقابة المشددة، وسحبت جوازاتهم ومنعتهم من السفر. وقالت صحيفة «القبس» الكويتية إن «أمن الدولة استدعى كلاً من حجاج العجمى وحاكم المطيرى وحامد العلى، وهم مصنفون ضمن أصحاب الفكر المتشدد، بعد ورود أسمائهم فى القائمة العربية»، فيما جدد السفير الإماراتى فى «واشنطن»، يوسف العتيبة، التأكيد على موقف بلاده الذى يطالب قطر بالإقرار بالمخاوف المتعلقة بدعمها المقلق للتطرف وأن تراجع سياساتها الإقليمية. وأضاف «العتيبة»، فى بيان، أنه لا يمكن لقطر الاستفادة من السير فى مسلكين متعارضين بعد الآن، موضحاً أن تمويل قطر ورعايتها العقائدية تساعد نفس المتطرفين الذين تحاربهم أبوظبى وواشنطن ودول أخرى فى ساحات المعارك، مؤكداً أن الإمارات ترحب بقيادة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى مواجهة دعم قطر المقلق للتطرف، معتبراً أن «ترامب» على حق، مضيفاً: «وقف تمويل الإرهاب يعنى البداية من قطر».

{long_qoute_1}

من جانبها، عبّرت السعودية عن ترحيبها بتصريحات «ترامب»، التى أكد خلالها ضرورة أن توقف «قطر» تمويل الإرهاب، مشيراً إلى أن محاربة الإرهاب والتطرف لم تعد خياراً، بقدر ما هى التزام يتطلب تحركاً حازماً وسريعاً، لقطع كافة مصادر تمويله من أى جهة كانت، وبما ينسجم مع مخرجات القمة «العربية - الإسلامية - الأمريكية». ورحبت مملكة البحرين، أمس، بتصريح الرئيس الأمريكى، مؤكدة أن هذا الموقف الحازم يأتى فى إطار الجهود الأمريكية الحثيثة ويعكس إصراراً شديداً على مواصلة مكافحة كل صور الإرهاب، وضمان التكاتف الدولى للقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة. وشددت البحرين على ضرورة التزام قطر بتصحيح سياساتها والانخراط بشفافية فى جهود مكافحة الإرهاب لتتمكن دول المنطقة من معالجة الأخطار التى تهددها، ومواجهة جميع الكيانات الإرهابية، والقضاء على كل من يدعمها ويحاول زعزعة أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها. فى الوقت ذاته، قللت الأمم المتحدة من أهمية «قائمة الإرهاب» التى أصدرتها السعودية ومصر والإمارات والبحرين، وأدرجت ضمنها 59 شخصاً و12 كياناً مرتبطين بقطر. وقال استيفان دوجريك، المتحدث الرسمى باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش: «لم يصلنا شىء من تلك الدول، وقد اطلعنا على القائمة عبر وسائل الإعلام». وحول موقف «جوتيريش» من القائمة التى تضم إحدى المؤسسات القطرية التى عملت فى السابق مع وكالات أممية مثل «يونيسيف» و«أونروا»، قال «دوجريك»: «نحن لا نلتزم بقوائم سوى تلك التى يصدرها مجلس الأمن الدولى، أو ما يصدر من هنا عبر وكالات أممية»، موضحاً: «اطلعنا على تقارير فى وسائل الإعلام أشارت إلى تلك المنظمة القطرية، ومن حيث المبدأ نقول إن الأمم المتحدة ملتزمة فقط بقوائم العقوبات الصادرة من قبَل مجلس الأمن، ونحن غير ملتزمين بأى قوائم أخرى».

من جانبه، أعلن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، أن بلاده ستواصل دعم قطر، مضيفاً: «حتى هذا اليوم لم أر أن قطر دعّمت الإرهاب». وطالب الرئيس التركى برفع الحصار المفروض على قطر بصورة كاملة، داعياً «السعودية أن تُظهر ريادتها من أجل تعزيز العلاقات الجيدة فى المنطقة».

واستحوذت صورة تميم بن حمد، أمير قطر، على غلاف «يسرائيل هشفوع»، العدد الأسبوعى من صحيفة «إسرائيل اليوم» الإسرائيلية، حيث تناولت الصحيفة تقريراً عن «قطر» وعلاقتها بالإرهاب تحت عنوان «حفلة قطر التنكرية»، وقالت إن السياسة الخارجية لقطر كانت على مر السنوات السابقة لا تقل عن معدل «الانتهازية»، وأضافت الصحيفة الإسرائيلية، التى حملت غلافاً بمانشيت «إمارة المد والجزر» أن قطر أقامت علاقات دبلوماسية مع إسرائيل حتى عام 2009، والآن تحافظ معنا على علاقات غير رسمية فقط، وفى المقابل تمول حركة «حماس» الفلسطينية -التى وصفتها الصحيفة بالإرهابية- فى غزة بـ100 مليون دولار سنوياً، مضيفة أن مسئولى الأمن فى إسرائيل يقتنعون بأن جزءاً من هذه الأموال تستخدمه حماس فى حفر الأنفاق، ولفتت «يسرائيل هشفوع» إلى أن قطر ملجأ لكل «الإخوان» فى المنفى.


مواضيع متعلقة