«الشوباشى»: «بكاء نجيب شهادة باعتز بيها وصورتى معه من أقرب الصور لقلبى»
«الشوباشى»: «بكاء نجيب شهادة باعتز بيها وصورتى معه من أقرب الصور لقلبى»
- الأديب العالمى
- الاحتفال بعيد الميلاد
- التقاط الصور
- القصة القصيرة
- الكاتبة الصحفية
- بابا نويل
- جمال الغيطانى
- سيد حجاب
- صلاح السعدنى
- أدب
- الأديب العالمى
- الاحتفال بعيد الميلاد
- التقاط الصور
- القصة القصيرة
- الكاتبة الصحفية
- بابا نويل
- جمال الغيطانى
- سيد حجاب
- صلاح السعدنى
- أدب
فى عام 1960 توجهت فريدة الشوباشى إلى «ندوة الأوبرا» لأول مرة، حيث يجلس نجيب محفوظ على رأس قائمة من الكتاب والمفكرين فى كازينو الأوبرا، تتذكر الكاتبة الصحفية وهى تحمل بين يديها مجموعة أوراق دونت بها قصة قصيرة، ما إن سمعها الأديب العالمى حتى أثنى عليها، ومنذ ذلك اللقاء والعلاقة بين الشوباشى ومحفوظ فى اطراد حتى وافته المنية.
مجموعة كبيرة من الصور تحتفظ بها الشوباشى، بعضها يتسم بالخصوصية الشديدة وأخرى مع مشاهير المجتمع من الفنانين وأصحاب الرأى، بين تلك الصور واحدة تجمعها بالفنان صلاح السعدنى وصاحب نوبل فى الأدب، الروائى نجيب محفوظ، مشيرة إلى أنها واظبت على ندوات الأوبرا تلك: «كان بيشجعنى دايماً على كتابة القصة القصيرة، وفى مرة قال فيها إن فيه موهبة عندنا اسمها فريدة الشوباشى وفرحت جداً بالجملة دى».
فى إحدى الليالى كانت فريدة قد انتهت من قصة سمتها «هدية بابا نويل» وقرأتها على محفوظ بحضور عدد من الكتاب، وكانت القصة حول طفلة تذهب إلى الاحتفال بعيد الميلاد بفستان جديد لطالما تمنته، ووقعت عيناها على طفلة أخرى لا ترتدى ملابس جديدة ولا تقيها البرودة، وفى نهاية القصة عبارة استفهامية ما إن نطقت بها حتى بكى محفوظ تأثراً: «هل أقول لها إن بابا نويل لا يزور الفقراء، دى آخر جملة فى القصة واعتبرت إن دموع الأستاذ شهادة لى وشكرنى جداً على القصة».
سفر الشوباشى إلى فرنسا لم يقطع علاقتها بمحفوظ، فكانت سنوياً تعود إلى القاهرة وتضع على رأس أولوياتها زيارة الأديب إما فى منزله أو فى الأماكن التى يلتقى فيها بغيره من أصحاب الرأى والثقافة: «كان بيبقى سيد حجاب وجمال الغيطانى ويوسف القعيد وناس كتير جداً بتزوره وتقعد معاه، وكانت أوقات عظيمة مع ناس عندها فكر محترم» مشيرة إلى أنه كان يسألها دوماً عن قصصها الجديدة التى كتبتها.
يظهر فى الصورة الأديب نجيب محفوظ وإلى جواره صلاح السعدنى، وإلى جوارهما فريدة الشوباشى، والبسمة على وجوه الثلاثة لحظة التقاط الصورة: «كنا على النيل فى باخرة فرح بوت، وكنت راجعة من فرنسا وقابلتهم الاتنين هناك فى الباخرة دى» منوهة إلى أن صداقتها مع السعدنى بدأت فى 1968 لصداقته بزوجها الراحل على الشوباشى: «الصورة دى فى سنة 1997 غالباً، ومن أحب الصور لى».