مصحف فى أوتوبيس عام: اقرأ ورجعه وانت نازل
مصحف فى أوتوبيس عام: اقرأ ورجعه وانت نازل
- الأعمال الصالحة
- المواصلات العامة
- شهر رمضان
- صدقة جارية
- فى رمضان
- قراءة القرآن
- محمود سعد
- نقل عام
- وسائل المواصلات
- أحمد عصام
- الأعمال الصالحة
- المواصلات العامة
- شهر رمضان
- صدقة جارية
- فى رمضان
- قراءة القرآن
- محمود سعد
- نقل عام
- وسائل المواصلات
- أحمد عصام
«يوجد مصحف للقراءة بجوار السائق.. يمكن استعارته وإعادته وانت نازل»، لافتة فى أوتوبيس نقل عام لفتت أنظار الركاب، ودفعت بعضهم إلى سؤال السائق عن الفكرة، ومَن الذى أوحى إليه بتنفيذها، خصوصاً أن وسائل المواصلات العامة تشهد زحاماً شديداً طوال الوقت، وهو أمر يصعب معه القراءة فى القرآن، لكن عصام فرج، سائق الأوتوبيس، أكد أن الفكرة نالت إعجاب الركاب وتفاعلوا معها، مما جعله يضع ثلاثة مصاحف أخرى.
وحسب «عصام»: «الفكرة اقترحها عليّا أحد الركاب أول رمضان، قال لى هتاخد ثواب كبير، وهتبقى صدقة جارية، أنا اقتنعت وقلت أكسب ثواب، ولما لقيت فيه إقبال من الشباب على استعارة المصحف والقراءة فيه طول الطريق، قررت أزود الكمية، وجبت 3 مصاحف تانى»، الشاب ذو اللحية الكثة، يرى أن الخير لن يأتى إلا بالتقرّب إلى الله بالأعمال الصالحة: «علشان كده بافكر أخلى الموضوع طول السنة، مش فى رمضان بس، وأهو كله بثوابه».
محمود سعد، أحد الركاب، رحب بالفكرة واعتبرها مبادرة طيبة ستُشغل وقت الركاب فى قراءة القرآن، وستكون سبباً فى كسب الثواب للطرفين، الركاب والسائق: «أتمنى الموضوع مايكونش فى شهر رمضان بس، ويكون طول السنة».
وحسب أحمد عصام، راكب آخر، فإنه اندهش من اللافتة، لكونها فى أوتوبيس حكومى، واعتبرها علامة مبشّرة على عودة الشباب إلى القرآن والتفكّر والفهم الصحيح للدين: «ياريت كل وسائل المواصلات العامة تكون كده، على الأقل هنشغل وقتنا بحاجة مفيدة». بينما رأى فوزى يونس، أحد الركاب، أن الأمر لا يعدو كونه شكلياً: «ممكن الواحد ينزّل تطبيق إلكترونى للمصحف على الموبايل عادى.. القصة مش محتاجة ورقة ملزوقة، ولا غيره.. بعدين اللى عاوز يقرا هيقرا».