وزير الإسكان يعرض الخطة التنفيذية لتنمية منطقة شرق بورسعيد على الجنزورى
يعرض الدكتور فتحى البرادعى، وزير الإسكان والمرافق والتنمية العمرانية فى اجتماعه مع الدكتور كمال الجنزورى، رئيس مجلس الوزراء اليوم السبت، الخطة التنفيذية لتنمية منطقة شرق بورسعيد، والتى تشمل عدة اقتراحات لمجموعة من الأنشطة الاستثمارية الرائدة للمنطقة.
وبحسب وزير الإسكان فأن الخطة المقترحة لتنمية منطقة شرق بورسعيد تتضمن إنشاء مدينة تجارة ترانزيت دولية، ومركزاً لصناعة وصيانة السفن والحاويات، ومركز أعمال للمؤسسات المالية والتجارية، بالإضافة إلى مراكز سياحية ومراكز معارض ومؤتمرات، ومدينة علمية مرتبطة بالتجارة الدولية والخدمات الملاحية، ومنطقة صناعية مشتركة مع مؤسسات دولية، ومزارع سمكية للمنتجات عالية القيمة، فضلا عن إنشاء المدينة السكنية، واستكمال تنمية ميناء شرق التفريعة.
وأشار وزير الإسكان إلى أن إجمالى فرص العمل المتوقعة من هذه الخطة يقدر بحوالى 600 ألف فرصة عمل، بما يتيح توطين نحو مليونى نسمة بالمنطقة، مخطط أن تستوعبهم المدينة الجديدة، مضيفا أن إجمالى الاستثمارات المتوقعة طبقا لتكلفة خلق فرص العمل، يتراوح بين 175 و 200 مليار جنيه، على أساس اكتمال تنمية المنطقة خلال 25 عاما على الأكثر، بمتوسط استثمارات سنوية 7- 8 مليارات جنيه.
وأضاف الدكتور فتحى البرادعى: تم دراسة الهيكل الإدارى المقترح لتطوير المنطقة بناء على تقييم 4 تجارب عالمية "ماليزيا، الصين، أندونيسيا، والسعودية"، وكذلك المزايا التى تمنح من هذه الدول للإسراع بتنمية هذه المناطق، مشيرا إلى ان الهيكل المقترح هو إنشاء شركة مساهمة رئيسية، نسبة الحكومة فيها حوالى الثلث "تمثل قيمة الأرض مع المشاركة الجزئية فى المرافق"، ودخول مطورين محليين ودوليين، بنسبة الثلث، ويطرح الثلث الأخير بنظام الاكتتاب العام، لتشجيع مشاركة المواطن المصرى فى تنمية المشروعات الكبرى بوطنه.
وأشار الوزير إلى انه تم وضع مجموعة من الحوافز والتيسيرات، تتمثل فى تخفيض الضرائب، والإعفاء من بعض الرسوم، وتبسيط إجراءات تأسيس الشركات واستخراج رخص البناء والتشغيل، وخلافه.
وأكد الدكتور فتحى البرادعى أن التخطيط المبدئى للمنطقة تم على أساس فكر المدن الخضراء، مع الاعتماد على الطاقة الجديدة والمتجددة، وتحلية مياه البحر فى تنمية المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن إجمالى مساحة المنطقة يبلغ 298 كم2، أى حوالى 70 ألف فدان، يتم تنمية 180 كم منها، أى حوالى 57 ألف فدان، والباقى منطقة ذات حساسية بيئية، يحافظ عليها.