خريجي الأزهر: جماعات الإرهاب يحرفون الكلم عن مواضعه
خريجي الأزهر: جماعات الإرهاب يحرفون الكلم عن مواضعه
- إراقة الدماء
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعات المتطرفة
- المجتمعات الإسلامية
- المفاهيم الإسلامية
- المهاجرين والأنصار
- رسول الله
- مفهوم الجهاد
- إراقة الدماء
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعات المتطرفة
- المجتمعات الإسلامية
- المفاهيم الإسلامية
- المهاجرين والأنصار
- رسول الله
- مفهوم الجهاد
طالب الشيخ حمد الله الصفتي مسؤول الشؤون العلمية للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر، العلماء بتصحيح بعض المفاهيم التي شابها الالتباس لدى الناس.
وأضاف، خلال لقائه بـ"ملتقي الحسني"، اليوم: "هناك جراثيم فكرية موجودة في المجتمعات الإسلامية قد تؤدي إلى أمراض عضال، ومهما حاولنا توصيل الفهم الصحيح للدين فلن نستطع إلا بعد أن نقضي على هذه الجراثيم، والسبب في ذلك أننا ابتلينا في هذه السنوات الأخيرة بأن كل متحدث عن المفاهيم الإسلامية يتحدث من وجهة نظره الخاصة فقط وليس من وجهة نظر العلم المنضبط المحرر حسب القواعد والأصول، فلو حصل ذلك فسوف يظهر التدليس والافتراء في كلام الجماعات المتطرفة، فهم يجتزئون النصوص ويقطعوها عن سياقها، وقد يقتصرون على عدد من النصوص يفهمون منها الإسلام دون النظر إلى مجمل نصوص الدين من قرآن وسنة".
وتابع: "مفهوم الجهاد أصابه تشويه كبير في السنوات الأخيرة حتى أصبح مرادفًا للحرب وإراقة الدماء، والناظر المدقق في سنة رسول الله يعلم أن القتال لم يشرعه الله للمسلمين إلا في العهد المدني رغم أن كفار مكة قد عذبوا الرسول وأصحابه واضطهدوهم، ومع ذلك لم يأمرهم الله بقتال المشركين في مكة، وأمرهم به في المدينة، لأن المسلمين قد اكتسبوا أشياء لم تكن لديهم في مكة فوجب عليهم الدفاع عنها، فالناس في المدينة بايعوا رسول الله فكان هو الحاكم للمدينة وأصبح للمسلمين دولة، وفيها شعب من المهاجرين والأنصار واليهود، وهناك دستور يمثله وثيقة المدينة التي تحتوي على الحقوق والواجبات، فكل هذه المكتسبات يجب الدفاع عنها وأن نحميها، والنبي قاتل لحماية دولة موجودة بالفعل ولم يقاتل لينشئ دولة جديدة، وهذا يعطينا أن القتال في الإسلام شرع لحماية موجود لم يشرع لإيجاد مفقود".
وأكد الصفتي أن هناك ضرورة لحماية أبنائنا وشبابنا من الإرهاب، مشيرا إلى أننا يجب أن نكشف لهم عن حقيقة الجماعات والتنظيمات الإرهابية التي لا تؤمن بوطن ولا دولة وطنية، وأنها لا تخدم سوى أعداء الدين والوطن، وأنهم عملاء لمن يمولونهم، خونة لدينهم وأوطانهم، يستخدمهم أعداؤنا لإضعاف أمتنا وتمزيقها وتفتيت كيانها من جهة، وتشويه الوجه الحضاري النقي السمح لديننا الحنيف من جهة أخرى، كذلك ينبغي التأكيد عليه والتنبه له هو أن هذه الجماعات والتنظيمات احترفت الكذب والخداع، واستحلال الدماء والأمـوال، يلـوون أعناق النصوص، و"يحرفون الكلم عن مواضعه".