النشطاء يردون على الإخوان: «هتقوللى فنزويلا.. هقوللك البرازيل»

كتب: ماهر أبوعقيل

النشطاء يردون على الإخوان: «هتقوللى فنزويلا.. هقوللك البرازيل»

النشطاء يردون على الإخوان: «هتقوللى فنزويلا.. هقوللك البرازيل»

منذ إعلان الفريق أول عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع بيان عزل د.محمد مرسى وتعيين رئيس المحكمة الدستورية العليا رئيسا مؤقتا للبلاد لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وميليشيات الإخوان فى حالة عمل مستمر، حيث دعا حزب الحرية والعدالة على صفحته الرسمية على الفيس بوك للنزول وإعادة الرئيس مرسى خلال 48 ساعة، الحزب الإخوانى استشهد بانقلاب أبريل 2002 فى فنزويلا ضد هوجو شافير -الرئيس الفنزويلى الراحل- وعودته بعد يومين لاستكمال فترة حكمه، داعية إلى النزول وإعادة مرسى للحكم خلال 48 ساعة أسوة بدولة فنزويلا. «الحرية والعدالة» الذى وصف بيان خارطة المستقبل بأنه «آخر انقلاب عسكرى على رئيس منتخب له شرعية دستورية»، تزامنت مع غضب الشارع المصرى على نظام الإخوان مع توتر الشارع السياسى فى البرازيل ضد الحكومة، فتذكر الإخوان الحدث الفنزويلى قبل 11 عاما وتناسى موقف الرئيسة البرازيلية «ديلما روسيف» قبل أيام من الاحتجاجات واقتراحها إجراء استفتاء عام حول طبيعة الإصلاحات السياسية فى البرازيل: «طبيعى يقولوا كده.. ناس كان معاهم سلطة البلد والشعب خدها منهم» يعلق د.سعيد اللاوندى -خبير العلاقات الدولية والباحث السياسى- على ما كتبته صفحة حزب الحرية والعدالة، موضحاً أن تكرار سيناريو فنزويلا مستبعد تماما مع مصر: «فيه شرعية منحها الشعب فى الأول للدكتور مرسى وفى الآخر سحبها وده حقه»، يضيف «اللاوندى» أن عودة جماعة الإخوان فى صورة جمعية أو جماعة غير وارد: «بيان القوى السياسية نص على حق مشاركة الجميع مش فصيل وفصيل لأ». يقول «اللاوندى» إن هناك فارقا بين أنظمة الغرب ومصر، لذا لا يمكن تطبيق تجربة حدثت فى بلد أمريكى أو أوروبى على الشعب المصرى: «حصل زمان استفتاء فى فرنسا على شارل ديجول لكن فى مصر مكانش ينفع لأن الإخوان كانوا رافضين والشعب مش عايزهم»، حسب قوله.