قال السفير كمال عبد المتعال، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، ينتمي للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين الذي ما يزال يقاوم لإلغاء الإجراءات الأخيرة التي جرت في مصر، وإخلاء سبيل الرئيس المعزول محمد مرسي وإعادته لكرسي الحكم.
وأضاف عبد المتعال، لـ"الوطن"، ردا على تصريحات رئيس الوزراء التركي حول ترحيبه بقرار تعليق عضوية مصر في الاتحاد الإفريقي، واعتباره أن ما جرى مجرد انقلاب عسكري، "لا شك أن التنظيم الدولي للإخوان تلقى ضربة قاسمة لا تهدد مستقبله في مصر فقط لكن في جميع أنحاء العالم لأن مصر هي أكبر قاعدة للإخوان في العالم، ومسقط رأس الجماعة ومؤسسيها ونقطة انطلاقها".
وفسر السفير موقف رئيس الوزراء التركي بأنه يأتي دفاعا عن الجماعة التي ينتمي إليها أكثر من دفاعه عن المصالح الوطنية التركية، كما أنه يدافع أيضا عن العقود التجارية والاستثمارية التي عقدها رجال الاعمال الداعمين له مع جمعية رجال الأعمال الإخوان في مصر برئاسة القيادي الإخواني المهندس حسن مالك.
وتابع: "أردوغان يُخسر بلاده علاقتها بمصر ولائه الأول كإخواني للتنظيم الدولي للإخوان وهذا سيترتب عليه توتر مرحلي لأن تركيا لا تستطيع أن تستغني عن مصر لأنهما قوتين مهمتين في المنطقة، وأقوله ارجع لصوت العقل، ولا تخسر مصر بسبب انتماءك للجماعة».
واعتبر السفير أن أردوغان يتكلم باسم السلطة في تركيا وليس الشعب، لكن الشارع التركي ضده، لأنه شارع علماني ومتطور ولكن لديه نوع من الإيمان الفطري والتدين مثل الشعب المصري.