رئيس البنك الدولى: نأمل مواصلة برامجنا فى مصر.. و«بيلاى»: لن نخوض فى مسألة ما إذا كان ذلك «انقلاباً عسكرياً»

كتب: عبدالعزيز الشرفى ووكالات:

 رئيس البنك الدولى: نأمل مواصلة برامجنا فى مصر.. و«بيلاى»: لن نخوض فى مسألة ما إذا كان ذلك «انقلاباً عسكرياً»

رئيس البنك الدولى: نأمل مواصلة برامجنا فى مصر.. و«بيلاى»: لن نخوض فى مسألة ما إذا كان ذلك «انقلاباً عسكرياً»

قال جيم يونج كيم، رئيس البنك الدولى، إن البنك يأمل مواصلة برامجه فى مصر فى أعقاب إطاحة القوات المسلحة بالرئيس المعزول محمد مرسى، مشددا -فى تصريحات له خلال زيارته لـ«تشيلى»- على أن البنك الذى لديه برنامج إقراض لمصر بقيمة 4.7 مليار دولار، ما زال يحاول تفهم الوضع فى البلاد وما يحدث من تطورات بشكل عام. وأضاف، فى مؤتمر بمشاركة رئيس «تشيلى» ووزير ماليتها: «إننا نأمل أن نتمكن من مواصلة برامجنا التمويلية لتوفير الخدمات الأساسية وتقديم المساندة الأساسية». وقال كيم: «إننا نحث حقا الجميع على توخى الهدوء والحوار والسعى فى أقرب وقت ممكن لإجراء انتخابات حقيقية تنم عن تطلعات الشعب المصرى فى الوصول إلى الديمقراطية والانتهاء إلى حكومة ورئيس منتخب بشكل ديمقراطى». وتابع رئيس البنك الدولى: «إننا نعكف الآن على محاولة تفهم ما حدث بالضبط، وما هو الوضع القانونى للحكومة القائمة والسلطة التى تتحكم فى البلاد حاليا». من جانبه، أكد روبرت كولفيل، المتحدث الرسمى باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان (نافى بيلاى)، أمس، أن مجلس حقوق الإنسان لن يخوض فى مسألة ما إذا كان ما حدث فى مصر انقلابا عسكريا أم ثورة مدعومة من أطراف الشعب المصرى. وأكد «كولفيل» أن «بيلاى» تشعر بالقلق إزاء التقارير الواردة عن اعتقال قيادات جماعة الإخوان وحزب «الحرية والعدالة»، إلا أنها لم تذكر ما إذا كانت الإطاحة بالجماعة هذا الأسبوع تمثل انقلابا عسكريا. وقال «كولفيل»، فى تصريحات صحفية، إن الاعتقالات لا يبررها إلا ارتكاب جرائم محددة، مشيراً إلى أنه على قادة مصر وحكامها الجدد توضيح أسباب اعتقال تلك الشخصيات ومؤيديها، أو الإفراج عنها فورا إذا لم تكن هناك اتهامات بارتكاب جرائم محددة.