"ظل الثورة" في رسالة لشباب "الإخوان": لا تنساقوا وراء قياداتكم لتكرار موقعة جمل جديدة
وجهت حكومة ظل الثورة رسالة إلى شباب جماعة الإخوان، ناصحة إياهم بعدم الانسياق وراء الدعوات التحريضية من قبل قيادات الجماعة ضد المعارضة؛ تلافيا لتكرار موقعة جمل جديدة.
وقالت حكومة الظل في بيان: "على شباب الإخوان الذين حملوا معنا لواء الحرية في الميدان، ووقفنا بجوارهم ووقفوا بجوارنا ألا ينساقوا إلى الدعوات التحريضية وألا ينزلقوا إلى مستنقع للدماء يهلكهم قبل أن يهلك غيرهم، وألا ينساقوا إلى موقعة جمل جديدة تقضي عليهم مثلما قضت على الحزب الوطني، فعليهم أن يفيقوا قبل أن يستفيقوا، فالشعب صاحب الشرعية ولا شرعية لأحد غيره يمنحها لمن يشاء ويمنعها عن من يشاء".
وطالبت حكومة الظل، جميع القوى السياسية ورئيس الجمهورية المؤقت أن تكون أولوياتها في الفترة الانتقالية، الانتهاء من ملفات العدالة الاجتماعية وإجراءات العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية وتمكين الشباب وكتابة الدستور، لافتة إلى أنها ستقوم بتقديم مقترحاها في تلك الملفات في أول اجتماع لها بالقيادة الجديدة.
وأضافت، أن الشعب مصدر السلطات وصاحب الشرعية فأعطاها لـ"مرسي" ونزعها منه ولا مجال للحديث عن انقلاب عسكري وإلا لكان ما حدث في يناير انقلاب عسكري ولصار لمبارك شرعية إلى الآن مبينة أنه بالأحرى انقلاب شعبي علي الحاكم وانحازت له القوات المسلحة.
وقال الدكتور علي عبدالعزيز رئيس حكومة الظل، إن الإخوان هم من أسقطوا "مرسي" عندما اعتقدوا خطأ أن الشعب كما هو قبل ثورة يناير، مبينا أن الجماعة تحتاج إلى مراجعات عديدة ورؤى لقيادة تعي وتدرك كيف تتعامل مع مجتمع متعدد الثقافات ومتعدد الاتجاهات.
وقال الدكتور محمود عبدالحليم عضو الحكومة، إن ما تفعله جماعة الإخوان الآن، انتحار وجودي ولا مجال للحديث عن سياستها لأن الجماعة ماتت سياسيا و"الضرب في الميت حرام"، مؤكدا أن تحرشات الجماعة بالشارع السياسي من سكرات الموت.
وتابع: شرعية الرئيس "مرسي" انتهت عندما انتهك الدستور والقانون بإصداره الإعلان غير الدستوري في نوفمبر الماضي، وهمّش الأقلية حتى صارت أغلبية وتحرش بالقضاء وجمع السلطات في يديه فعن أي ديمقراطية تتحدث الجماعة.