العصائر.. الفائز الأول فى موسم غلاء رمضان

كتب: عبدالله عويس

العصائر.. الفائز الأول فى موسم غلاء رمضان

العصائر.. الفائز الأول فى موسم غلاء رمضان

الارتفاع طال كل شىء، الياميش والبلح والمخللات والكنافة والقطايف والعصائر، والمبيعات بدورها انخفضت كنتيجة طبيعية للأسعار الجديدة، غير أن العصائر خرجت من تلك القائمة بمبيعات كبيرة، رغم أن أسعارها ارتفعت بشكل مضاعف عن رمضان السابق، وكان الزحام حاضراً على عتبات المحال وحول العربات وفرش العصائر فى كثير من الأماكن.

{long_qoute_1}

«حر طول اليوم مع الريق الناشف ده، يخلينى أقف فى الزحمة دى عشان شوية عصير ساقعين على المغربية» بين عشرات المتزاحمين حول بنك المحل الذى يبيع العصائر قالها غريب محمد، الذى تخير لجسده الضئيل مكاناً بين الجموع رافعاً يده بـ10 جنيهات أحكم قبضته حولها، منادياً البائع: «وحياة أبوك يا شيخ ركز معايا ده هيا إزازة اللى عايزها» لكن البائع الذى وقف أعلى البنك بقدمه، ملتقطاً المبالغ من الواقفين وموزعاً عليهم العصائر «هم هياخدوا بالهم من مين ولا مين، الناس بتزنق نفسها فى الساعة اللى قبل الفطار، فالزحام بيبقى رهيب». «الأسعار مرتفعة بعد ما السكر بقى بـ11 ألف الطن بعد ما كان بـ4 السنة اللى فاتت، بس برغم ده حالة البيع حلوة ومتوقعنهاش كده» قالها محمود على أحد الباعة.


مواضيع متعلقة