بعد مشاركة مصر بها.. تعرف على مجموعة الـ20 وأهميتها الاقتصادية

كتب: سلوى الزغبي

بعد مشاركة مصر بها.. تعرف على مجموعة الـ20 وأهميتها الاقتصادية

بعد مشاركة مصر بها.. تعرف على مجموعة الـ20 وأهميتها الاقتصادية

يشارك الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، في اجتماعات مجموعة العشرين للتعاون مع إفريقيا، وتأتي مشاركته بالقمة، التي دعت إليها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في إطار الأهمية التي توليها مصر لتفعيل التعاون بين الدول الإفريقية ومجموعة العشرين في مختلف المجالات التنموية.

بدأت فكرة مجموعة العشرين خلال اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع الكبرى، في العاصمة الأمريكية "واشنطن" سبتمبر 1999، عندما نبهت الأزمة المالية الآسيوية القوى الاقتصادية العالمية، إلى الحاجة لدمج الدول الصناعية والاقتصادية الصاعدة في صنع القرار الاقتصادي والمالي العالمي.

وعقد الاجتماع التأسيسي للمجموعة في برلين ديسمبر 1999، وحضره وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية في الدول الأعضاء بمجموعة العشرين.

وتضم مجموعة العشرين أعضاء يمثلون 19 دولة وتكتلا إقليميا واحدا، وتلك الدول هي السبع الكبرى: الولايات المتحدة، اليابان، ألمانيا، فرنسا، بريطانيا، إيطاليا، وكندا، وانضمت لها "روسيا، الصين، الأرجنتين، أستراليا، البرازيل، الهند، إندونيسيا، المكسيك، السعودية، جنوب إفريقيا، كوريا الجنوبية، وتركيا".

والاتحاد الأوروبي هو العضو العشرين المكمل للمجموعة، وتمثله رئاسة المجلس الدائري والبنك المركزي الأوروبي، وتساهم اقتصادات مجموعة العشرين بأكثر من 80% من إجمالي الناتج المحلي العالمي، ونحو 80% في التجارة العالمية، وتضم نحو ثلثي سكان العالم.

ولأن مجموعة العشرين هي آلية حوار غير رسمية، تعمل تحت نظام المؤتمر النقدي والمالي للأمم المتحدة، فإنها تعمل دون أمانة دائمة، ويعقد وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية في الدول الأعضاء بمجموعة العشرين، اجتماعات سنوية برئاسة دورية، ويتم تشكيل فرق مهام عند الضرورة لمعالجة القضايا الرئيسية.

وتتصف مجموعه العشرين بأنها منتدى غير رسمي، يدعم المناقشات البناءة والمفتوحة بين دول السوق البارزة والدول الصناعية، بشأن القضايا الأساسية المتعلقة باستقرار الاقتصاد العالمي، ومن خلال مساهمتها في تقوية الهيكل المالي العالمي وإتاحة فرص الحوار بشأن السياسات الداخلية للبلاد والتعاون الدولي فيما بينها، والمؤسسات المالية الدولية، تدعم مجموعة العشرين حركة النمو والتطور الاقتصادي في شتى أنحاء العالم.

وعلى عكس المؤسسات الدولية، مثل منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي، وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، فإن مجموعة العشرين "مثل مجموعة السبعة"، لا تحتوي على هيئة موظفين ثابتة في داخلها، بل ينتقل منصب رئيس المجموعة فيما بين الأعضاء، ويتم اختياره من بين دول مختلفة من أقاليم مختلفة كل عام.

ففي عام 2009 كان رئيس المجموعة من المملكة المتحدة، وفي عام 2010 كان الرئيس من جنوب كوريا، فمنصب الرئيس هو جزء من مجموعة إدارية مكونة من 3 أعضاء في الماضي والحاضر والمستقبل، ويعين الرئيس المختار سكرتارية مؤقتة خلال فترة تقلده المنصب، والتي بدورها تنسق عمل المجموعة وتنظم الاجتماعات المقرر عقدها، ويضمن هذا الدور للمجموعات الثلاث، استمرارية عمل وإدارة المجموعة خلال سنوات انعقاد الاجتماعات.

وفي العام الماضي، قال المستشار أحمد أبوزيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن مصر شاركت لأول مرة في اجتماعات مجموعة دول العشرين، التي تعد أهم محفل عالمي لتنسيق السياسات الاقتصادية الدولية، وتضم في عضويتها 20 دولة من الاقتصادات الكبرى، تمثل نحو 85% من حجم الاقتصاد العالمي.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية أن دعوة مصر للمشاركة في اجتماعات مجموعة دول العشرين كضيف شرف الرئاسة الصينية للمجموعة خلال عام 2016، جاءت تقديرًا لثقل مصر الإقليمي والدولي، وعكست قوة العلاقات الإستراتيجية بين البلدين، والتي توجت مؤخرًا بزيارة الرئيس الصيني الناجحة للقاهرة.


مواضيع متعلقة