«الثورة المضادة» تأتيكم برعاية «جماعة الإخوان الهاربين»

كتب: ماهر أبوعقيل

«الثورة المضادة» تأتيكم برعاية «جماعة الإخوان الهاربين»

«الثورة المضادة» تأتيكم برعاية «جماعة الإخوان الهاربين»

حملة جديدة تحركت بها جماعة الإخوان، بدءا من الساعات الأولى من يوم الخميس الماضى، عقب خروج بيان القوات المسلحة بعزل الدكتور محمد مرسى، انتصارا لتظاهرات 30 يونيو، امتطى أعضاء الإخوان موجة الثورة المضادة، معتمدين على استراتيجية ترويج الإشاعات والأخبار المكذوبة للتشكيك فى خارطة المستقبل وقراراتها ونتائجها. «الثورة المضادة» مصطلح هجومى وتبريرى، استخدمه الرئيس السابق مرسى وقيادات الإخوان ضد المعارضة طوال عام من حكم الجماعة، معلنا تأثيره سلبيا على أداء نظام وحكومة الإخوان، الثورة العكسية التى هاجمها الإخوان وهم أصحاب السلطة يفعلونها وهم خارج السلطة، وذلك بنشر أخبار عن تنظيم مليونيات بميادين مصر لدعم مرسى، وحدوث انشقاق فى الجيش والتهديد بالجهاد ضد المعارضة، رسائل الإخوان لتخويف الشعب تناقلتها صفحات الإخوان على موقع «فيس بوك»، تحت راية «إعادة مرسى إلى الحكم». جماعة الإخوان والرئيس السابق صنعا من «الثورة المضادة» مبررا للفشل، وعاد أبناء الجماعة يحلون نفس الشىء لإجهاض 30 يونيو، مى وهبة، المتحدث الإعلامى لحملة تمرد، تقول إن جماعة الإخوان لعبت دور الثورة المضادة وسرقت ثورة 25 يناير، وخرج المصريون فى 30 يونيو لإعادتها «لو عندهم ملايين بتأيد مرسى مكانتش الميادين اتملت وعزلوه»، موضحة أن الإخوان لا يلتزمون بما يقولون «بيكدبوا الكدبة ويصدقوا نفسهم»، مستنكرة انتقادهم للثوار ووصفهم بأعداء الثورة «عايزين بلد على مزاجهم وشعب يمشى بأوامرهم، دلوقتى هما ماشيين ضد الشعب وإرادته ويقولوا علينا ثورة مضادة؟».