"السلفية الجهادية" بسيناء تفتح باب الجهاد ضد الجيش

كتب: محمد مقلد

"السلفية الجهادية" بسيناء تفتح باب الجهاد ضد الجيش

"السلفية الجهادية" بسيناء تفتح باب الجهاد ضد الجيش

أعلنت جماعة "السلفية الجهادية"، فتح باب الجهاد في سيناء، مؤكدة أنها لن تقبل ما يتعرض له أبناء المنطقة من عنف يستخدمه ضدهم الجيش والشرطة ومعهم النصارى، وأنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام تلك الممارسات، ولابد من المواجهة لوقف تلك الممارسات. وقالت الجماعة في بيان لها، إنه في ظل الأحداث الراهنة التي تعصف بالبلاد عامة والتي يمتد تأثيرها إلى سيناء بالضرورة، ومع توالي التحذيرات من تكرار الممارسات القمعية من قوات الشرطة والجيش ضد أهالي وأبناء سيناء، تفاجئنا جميعاً بجريمة شنيعة تنفذها قوات الجيش ضد أهلنا في العريش، حيث فتحت قوات الجيش نيران أسلحتها على أهالي العريش المتجمعين والمعتصمين أمام مبنى المحافظة بالعريش أثناء تأديتهم صلاة عصر الجمعة، ما خلف 21 مصابًا بالطلقات النارية المباشرة، عدد منهم في حالة خطيرة وتم نقل الجميع لمستشفى العريش العام. وأضاف البيان، هل وصلت الاستهانة بأرواح المسلمين لهذا الحد؟ فالأهالي كانوا في صلاة لم يكونوا يهاجمون المبني مثلاً ولا يهاجمون القوات، والأمر لا يمكن تكذيبه فقد سجلته الكاميرات والفيديو موجود على شبكة الانترنت، ثم كيف يصل الحال بقوات الجيش أن تطلق النار على الأهالي وهم ساجدين لربهم فلا تعظيم لحرمات الناس ودمائهم ولا لحرمات الله وقدسية العبادة فإنا لله وإنا إليه راجعون. وتابع: "هذا الحدث الإجرامي ما هو إلا استمرار لمسلسل الجرائم ضد أهالي وأبناء سيناء والتي من أمثلتها المتكررة للأسف إطلاق النار المباشر على أبناء سيناء في الكمائن ونقاط التفتيش من عناصر الجيش والشرطة لأي خطأ أو شبهة والتي يقع ضحيتها قتلى من الأهالي الأبرياء والذين لم يثبت على أحدهم أي جُرم أو تهمة وقد أبرزنا جانب من تلك الجرائم في بيانات سابقة ، ولذلك فإننا في هذا الصدد نود أن نوضح أمور: أولاً: أننا لن نقف مكتوفي الأيدي أبدأ أمام تلك الجرائم المتتالية ضد أهلنا فأرواحنا دون أرواحهم ودماؤنا دون دمائهم وأهل سيناء عمومًا لن يقفوا مكتوفي الأيدي أيضًا. ثانياً: أن وقفة أهالي العريش ضد انقلاب الجيش على حكومة الإخوان نعلم أن غرض الأهالي منها هو نصرة شرع الله الذي يعتقد الكثيرون أنه يمكن أن يكون باتباع طريق الديمقراطية ، وها هو الحدث نفسه في مصر يؤكد استحالة ذلك فالديمقراطية طريق كُفري يجعل الحكم للبشر وعقيدتنا أن لله تعالي الحكم وحده (إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ) وأن هذا الطريق -طريق الديمقراطية- لا يمكن أن يوصل لتطبيق شرع الله أبدا فالطهر لا يأتي من الدنس، فالطريق لتطبيق الشريعة هو الانتفاضة الشاملة للتطبيق الفوري للشريعة الإسلامية كاملة غير منقوصة ولا مشروطة فوق كل قانون ودستور وإعداد العدة والتضحية بالغالي والنفيس في سبيل تحقيق ذلك فصححوا نياتكم عباد الله واجعلوها خالصة لوجهه الكريم. ثالثاً: أن لنا وقفة حاسمة ضد الحرب التي أعلنها أعداء الإسلام في مصر على الإسلام وشريعة الرحمن واشترك فيها الشرطة والجيش مع العلمانيين والنصارى الذين يريدون طمس هوية هذا البلد الإسلامي ، وندعوا المسلمين في مصر عموماً وسيناء خصوصاً الى نصرة شريعة رب العالمين بالطرق والوسائل الشرعية بعيداً عن دنس الديمقراطية . هذا ما أردنا بيانه و إيضاحه داعين الله عز وجل أن يهيئ لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعته و يذل فيه أهل معصيته و يؤمر فيه بالمعروف و ينهى فيه عن المنكر و تحكم فيه شريعته.