الأب: سعودية.. الابن: مصرية.. الأم: «اللى يقول عليه الرئيس»

كتب: إمام أحمد

الأب: سعودية.. الابن: مصرية.. الأم: «اللى يقول عليه الرئيس»

الأب: سعودية.. الابن: مصرية.. الأم: «اللى يقول عليه الرئيس»

جدل «تيران وصنافير» لم يقتصر فقط فى ساحات القضاء أو تحت قبة البرلمان، أو حتى على صفحات التواصل الاجتماعى، لكنه امتد إلى أكثر من ذلك، داخل البيت الواحد، مثل أسرة المهندس إبراهيم منعم، المكونة من أربعة أفراد يختلفون حول «مصرية أم سعودية؟».

{long_qoute_1}

«إبراهيم» الذى خرج على المعاش قبل 3 أعوام، يعتقد أن الجزيرتين سعوديتان، ومصر تسلمتهما لحمايتهما، مستشهداً بالكلمة التى ألقاها الرئيس عبدالفتاح السيسى عند طرحه القضية على الرأى العام لأول مرة، فى أبريل من العام الماضى، بتأكيده أن جميع الآراء الفنية والوثائق القانونية أكدت أحقية المملكة العربية السعودية فى الجزيرتين، وفى المقابل يتمسّك ابنه «محمد» بأنهما مصريتان، مستشهداً بالحكم القضائى الذى قطع بذلك.. «أنا وابنى مختلفين فى قضية تيران وصنافير، وبنتناقش ونتكلم كتير، لكن لا هو بيقتنع، ولا أنا شايف كلامه صح»، يقول الأب الستينى، مضيفاً أن الخلاف فى الرأى يجب ألا يفسد العلاقات الأسرية: «إحنا فى الآخر بيت واحد، هو بيحترمنى وبيثق فيا، وأنا باحبه لأنه ابنى، لكننا مختلفين، ودى سنة الحياة». «محمد» خريج كلية حسابات ومعلومات، قال إن والده حاول إقناعه أكثر من مرة بوجهة نظره، لكنه لم يقتنع بسبب سؤال يدور فى رأسه بلا إجابة: «لو هما مصريتان فعلاً، ليه الحكومة ماقدمتش الورق اللى يثبت كده للمحكمة؟»، علامة استفهام يحاول الأب حلها بأن مجلس النواب هو الجهة المختصة بذلك، التى خاطبتها الحكومة، وليس القضاء، جدل داخل الأسرة الصغيرة لا يسفر عن شىء، تحاول الأم أن تنهيه برأى ثالث: «محدش مننا راح الجزيرتين، وشاف وقاس وعمل حسابات، يبقى مالهاش لازمة كل طرف يتمسك برأيه. اللى يستقروا عليه فى النهاية إحنا معاه، سواء مصرية أو سعودية، الدولة ورئيسها أدرى مننا».


مواضيع متعلقة