الكويت تتولى المجلس التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي للمرة الأولى
الكويت تتولى المجلس التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي للمرة الأولى
- الأمم المتحدة
- الاتحاد الأفريقي
- التمويل اللازم
- الدول الأعضاء
- الكوارث الطبيعية
- المجتمع الدولي
- المجلس الرئاسي
- المنظمة الدولية
- برنامج الأغذية
- أخيرة
- الأمم المتحدة
- الاتحاد الأفريقي
- التمويل اللازم
- الدول الأعضاء
- الكوارث الطبيعية
- المجتمع الدولي
- المجلس الرئاسي
- المنظمة الدولية
- برنامج الأغذية
- أخيرة
تولت دولة الكويت رئاسة المجلس التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، للدورة السنوية الحالية لأول مرة منذ انضمامها لعضوية هذه المنظمة الدولية.
وحسب وكالة الأنباء الكويتية "كونا"، ترأس مندوب الكويت الدائم لدى منظمات الأمم المتحدة بروما المهندس يوسف جحيل أعمال الدورة السنوية لأعمال المجلس التنفيذي، التي انطلقت صباح أمس بالمقر الرئيسي لبرنامج الأغذية العالمي بالعاصمة الإيطالية، لاستعراض ما اضطلع به البرنامج في السنة الأخيرة وتوجيه أنشطته عام 2017.
وشدد جحيل مفتتحا أعمال الدورة على الدور الخاص المنوط ببرنامج الأغذية العالمي منذ نشأته عام 1961، في مساعدة الملايين من ضحايا الكوارث الطبيعية والتي يصنعها الإنسان بتوفير المساعدة.
وقال: "تصادف هذه الدورة لحظة تاريخية عصيبة للغاية، حيث تتعرض فيها أربعة بلدان لخطر المجاعة أو وقعت بالفعل في براثينها"، مشددا على دور البرنامج الذي "لا يدخر وسعا في تعبئة جهوده مع الشركاء للتصدي لهذه الأزمات من أجل التخفيف من محنة ضحاياها ممن يعانون الجوع".
وأكد رئيس المجلس الرئاسي الذي ينظم عمل برنامج الأغذية العالمي المسؤولية التي تقع على عاتق المجتمع الدولي بدوله ومؤسساته ومنظماته الأهلية والمجتمعية في توفير الدعم والتمويل اللازمين، لتمكين البرنامج للنهوض بمهمته الانسانية التي لا غنى عنها لبقاء وحياه عشرات الملايين ممن يحتاجون لمساعداته، لاسيما في هذه المرحلة الأسوأ من الأزمات.
وهنأ المدير التنفيذي الجديد لبرنامج الأغذية العالمي دافيد ديسلي الجحيل برئاسة المجلس التنفيذي متمنيا له التوفيق في قيادة الدول الأعضاء في البرنامج العالمي.
وقال ديسلي إنه ورغم التقدم المحرز في السنوات الأخيرة بتقليص مستويات الجوع بمقدار النصف، فان "المسار قد انقلب في 13 بلدا تعاني من نزاعات مدمرة هي من صنع الإنسان".
ولفت إلى ضخامة التحديات الإنسانية أمام برنامج الأغذية العالمي مع تعاظم أعداد النازحين واللاجئين من 35 مليونا إلى 65 مليونا، وارتفاع عدد الذين يحتاجون مساعدات غذائية ملحة من 80 مليونا إلى 108 ملايين.
وشدد المدير التنفيذي على أولوية التصدي للتطرف الذي يشعل الصراعات منبها الى أن زيادة في معدلات الجوع بنسبة 1 في المئة تؤدي إلى زيادة معدلات الهجرة بنسبة 2 في المئة.
من جانبها شدّدت مفوضة الاقتصاد الريفي والزراعة في الاتحاد الأفريقي جوزيفا ليونيل ساكو، على دور البرنامج في أفريقيا حيث يفتقر خمس السكان للموارد الغذائية في حين يعاني ما بين 30 و40 في المئة من الأطفال سوء التغذية المزمن.