قال ياسر عبدالعزيز، الخبير الإعلامي، إن "قناة (مصر 25) كانت إعادة إنتاج لوسائل الإعلام المملوكة للأحزاب الحاكمة في أسوأ صورها على الإطلاق، فلم تحاول القناة أبدا أن تعطي انطباعا بأنها وسيلة إعلامية يمكن الاعتماد عليها للتزود بالمعلومات أو معرفة الحقائق".
وأضاف الخبير الإعلامي، في تصريحه لـ"الوطن"، أنه "حينما اقتربت مظاهرات 30 يونيو، وقعت القناة في خطأ كارثي سيطيح بسنوات طويلة من مصداقية أي وسيلة إعلامية تنتمي للجماعة، وليس هذا فقط ولكن الأصعب والأخطر من ذلك أن تلك القناة قدمت أنماط أداء مثيرة للفتنة الطائفية ومحرضة على فصيل من أبناء الوطن وداعية للعنف والدماء، من خلال مقدميها وضيوفها، وهي جرائم مكتملة الأركان لا تتعلق بالأداء الاعلامي وحرية الرأي والتعبير، ولكنها تتعلق بجرائم جنائية وتحريضية سافرة".
وأكد الخبير الإعلامي أنه من أكبر خسائر جماعة الإخوان المسلمين على الصعيد الإعلامي أنها أثبتت للجمهور احتقارها للعملية الإعلامية، واعتبرت الإعلام مجرد أدوات دعائية لخدمة مصالحها السياسية.
يذكر أن المستندات التي انفردت بها "الوطن" اليوم، والتي يتم فيها التحقيق مع خيرت الشاطر، نائب مرشد جماعة الإخوان، قد نصت على دور مميز لقناة "25 مصر" من خلال إعطاء رسائل مشفرة للمتظاهرين.