إمام مسجد بطنطا يهدم ضريحا ويستخدمه مكتبا له

كتب: رفيق ناصف -احمد فتحى

إمام مسجد بطنطا يهدم ضريحا ويستخدمه مكتبا له

إمام مسجد بطنطا يهدم ضريحا ويستخدمه مكتبا له

أقدم إمام وخطيب مسجد بإحدى قرى مركز طنطا على هدم ضريح مجاور للمسجد، وأنشأ مكانه غرفة يستخدمها مكتبا لإدارة شئون المسجد. كان اللواء صالح المصرى مدير أمن الغربية تلقى بلاغا من السيد مرسى إسماعيل 62 سنة مساعد شرطة على المعاش مقيم بقرية سبطاس مركز طنطا يفيد قيام الشيخ عاطف إبراهيم الشرشابى إمام وخطيب مسجد النور بالقرية، بهدم ضريح سيدى "سبع الرجال" الكائن بجوارالمسجد والتابع للطرق الصوفية طبقا لقانون رقم 118 لسنه 1976. بالانتقال والمعاينة تبين قيام المتهم بهدم الضريح واستخدامه غرفة مكتب خاصة له بالمسجد، وذلك لإدارة أعمال المسجد من خلالها. كما تبين أن الأهالى قاموا بمعاتبته وأنه اقتنع بكلامهم ووعدهم بإعادة بنائه، لكنه لم يعتد بكلامهم منفذا ما يريده. وعبر الأهالى عن غضبهم واستيائهم، لافتين إلى أن هذا التصرف ليس من الإسلام فى شيء وغير لائق من الأساس، فوجود الأضرحة في المساجد ليس حراما أو بدعة والمسلمون حينما يزورونها يعرفون أنها قبور، وعندما نقوم بالدعاء فإننا نناجى الله وليس صاحب الضريح. وقال عبد الهادى القصبى، شيخ الطرق الصوفية، لـ"الوطن" أن "التعدى على قبور مقامات الصالحين أمر يرفضه الشرع والدين، طبقا لما أقرته فتاوى الأزهر الشريف ومجمع البحوث الإسلامية، وهو أمر ترفضه النفوس الإنسانية كافة". وحذر القصبي من أن تؤدى تلك الأفعال بهدم الأضرحه فى الايام الاخيرة "إلى حدوث حالة من التناحر الدينى بما قد ينبأ بحدوث حالة من الخلافات بين فصائل التيارات الدينية المختلفة". لافتا إلى أنه قد تقدم بتقرير كامل للدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية المنتخب يتضمن كيفية آليات مواجهة تلك الأزمة، موضحا للرئيس سبل القضاء على تلك الفتنة، ومبينا له أنه "من الواجب أن يكون دور الدولة هو البناء وليس الهدم، وذلك لكى يلتفت كافة الداعين للتيارات الإسلامية والدعوة إليها إلى تحقيق صالح العباد من أبناء الأمة دون الانحصار والتمايل لصالح فئة أو طائفة بعينها على حساب أخرى في سبيل تنمية الدولة وبث روح الطمأنينة بين ممثلي الطوائف الصوفية والسلفية باختلاف انتماءاتها الدينية".