"فريدمان": مرسي انشغل عن الحكم بالتمكين لجماعته.. ولو انتظر المصريون 3 سنوات لواجهوا "كارثة"
قال الكاتب الأمريكي توماس فريدمان، إنه لو خرج مرسى في الانتخابات القادمة بعد ثلاث سنوات لكان ذلك حلا مثاليا، لأنه كان سيجبر "الجماعة" على إدراك حجم فشلها وحجم الرفض الشعبي لها.
وأضاف فريدمان، أنه كان يتمنى أيضا ألا يتدخل الجيش في حل الأزمة، لكن الحلول "المثالية" ليس موجودة على "القائمة" في مصر تماما مثل الطعام الذى يكاد ألا يكون متاحا للفقراء هناك.
وتابع فريدمان، في مقاله بـ" نيويورك تايمز"، أن الكثير من المصريين شعروا أنهم إذا انتظروا 3 سنوات أخرى فستنهار مصر، وأكد فريدمان أن مرسي لم يكن معنيا كثيرا بإدارة البلاد، لأنه كان مهتما بالتمكين لنفسه وجماعته، ما يعنى أن مصر، لو صبرت ثلاث سنوات أخرى، كانت ستواجه أسوأ موقف لدولة في العالم، وهو حكومة لا تقهر وكارثة اقتصادية واجتماعية غير قابلة للحل.
وتابع فريدمان أنه يجب على الإدارة الأمريكية بدلا من معاقبة المصريين على محاولتهم اليائسة لتجنب السقوط فى الهاوية أن تستخدم نفوذها للحصول على أقصى استفادة ممكنة من هذه الأزمة، وذلك بإقناع الجيش بإشراك الإخوان في الانتخابات البرلمانية المقبلة وصياغة الدستور الجديد، لأن مصر واقعة الآن في حفرة سحيقة، والطريقة الوحيدة للخروج منها هى حكومة وحدة وطنية تضم الجميع .
وفى صحيفة "الأوبزرفر"، أكد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير، إن ما قام به الجيش في مصر "كان أمرا لا بد منه وإلا وقعت البلاد في فوضى عارمة"، وأن قوة المعارضة في الشارع هي التي جعلت الجيش المصري يتصرف بالطريقة التي تصرف بها إذ لم يكن له خيار آخر.
وانتقد بلير أداء "الإخوان" في الحكم، قائلا "إنهم لم يستطيعوا التخلص من كونهم جماعة معارضة بعد تشكليهم الحكومة، فتحت حكمهم ترتح لاقتصاد واختفت مظاهر الأمن والقانون في البلاد".