«الشريعة الجهادية» دم معارضى ومؤيدى الرئيس المعزول «حرام»
دعت جمعية أنصار الشريعة، للحفاظ على مصر، وحرمة دماء المصريين، سواء معارضون أو مؤيدون للرئيس السابق محمد مرسى، وقالت الجمعية فى بيان أصدرته بشعار «اتقوا الله فى مصر»: «نؤكد على حرمة دم المسلم وعدم التساهل فى الخوض فى دماء لا دليل فى الشرع على استحلالها وإهدارها سواء كان مؤيداً أم معارضاً».
وأضافت الجمعية: «لا يجوز التعرض لمحلات أو سيارات ونحو ذلك من ممتلكات الناس بالإتلاف أو النهب، وأن مصرنا الحبيبة تمر فى هذه الآونة بمحنة وأحداث خطيرة للغاية تحتاج النظر إليها من خلال شريعتنا الإسلامية العادلة التى تحرم انتهاك حرمة دم المسلم وعرضه وماله، وحرمة ترويع الآمنين»، ودعا السيد أبوخضرة، رئيس جمعية أنصار الشريعة، إلى حقن الدماء، وعدم الانزلاق إلى العمل المسلح فى الفترة الحالية.
من جانبها، طالبت «الدعوة السلفية» المصريين بتغليب المصلحة العامة، والعمل على توحيد الكلمة والموقف لرأب الصدع، مؤكدة أن محاولة تصحيح المسار فى «30 يونيو» لا ينبغى أن تضيع المسار بالكامل، أو تنسف مكتسبات «25 يناير»، ويجب أن تكون هناك مصالحة وطنية شاملة.
وقالت «الدعوة» فى بيان أمس: «إنه لا يجوز لأحد أن يفرح للانتقاص من حرية الآخرين، ولو كانوا خصوماً سياسيين، لأن الاستبداد متى بدأ يتضرر منه الجميع». وأضافت: «إذا كنا فرحين بنداء الجيش والشرطة والشعب إيد واحدة، فيجب أن يدرك الخصوم السياسيون أن كلمة الشعب تعنى كل المصريين، وليس المؤيدين أو المعارضين فقط». وطالبت «الدعوة السلفية» بالتحقيق الفورى فى كل أحداث العنف التى جرت، ومحاسبة المخطئين.
وقال المهندس إبراهيم حسن، عضو الجبهة السلفية، إن من ينزل الآن لا ينزل دفاعاً عن «مرسى»، وإنما خوفاً من العودة للمعتقلات، وحتى لا يحكم هذا الشعب شخص علمانى يحارب الشرع.