مسيرة من "مصطفى محمود" إلى "التحرير" بحماية الشرطة.. وطائرات الجيش تثير فرح المتظاهرين

كتب: خالد عبد الرسول

مسيرة من "مصطفى محمود" إلى "التحرير" بحماية الشرطة.. وطائرات الجيش تثير فرح المتظاهرين

مسيرة من "مصطفى محمود" إلى "التحرير" بحماية الشرطة.. وطائرات الجيش تثير فرح المتظاهرين

انطلق آلاف المتظاهرين من أمام مسجد مصطفى محمود بالمهندسين في اتجاه ميدان التحرير، للمشاركة في مليونية "الشرعية الشعبية.. ضد الإخوان والأمريكان"، والتي رفعت فيها الشعارات المناهضة للإخوان وإدارة الرئيس الأمريكي أوباما الذي اتهمه المتظاهرون بـ"دعم الإرهاب في مصر". وردد المتظاهرون الشعارات المناهضة للإخوان ومن بينها: "يا إخواني.. يا إخواني.. انت الحزب الوطني التاني"، "حاكموا مرسي وحاكموا بديع.. مصر بلدنا مش للبيع". وشهدت المسيرة درجة غير مسبوقة من تواجد وتأمين الشرطة، في تاريخ ثورة 25 يناير وربما في تاريخ المظاهرات المصرية، بحسب مراقبين، حيث تقدمت المسيرة سيارة شرطة يعتليها ضابط مسلح ببندقية آلية سريعة الطلقات، وطبنجتين، فضلا عن واقي من الرصاص، وفي نفس البوكس وقف مجند وأمين شرطة كل منهما يحمل بندقة آلية، وبجوار المسيرة سار ضابط برتبة عميد ومعه عدد من الضباط والجنود الذين كانوا يرتدون زيا مدنيا. ورحب المتظاهرون والمواطنون بالمشهد وهتف بعضهم لضباط وأفراد الشرطة "تحيا مصر"، فيما أقدم مواطن على تقبيل يد أمين الشرطة، للتعبير عن شكره له وهو ما رفضة الأمين وقبل المواطن. وأثارت طائرات الجيش فرح وحماسة آلاف المتظاهرين القادمين طوال المسيرة، وهتفوا لها "الله أكبر.. الله أكبر"، "الجيش المصري جيشنا.. والمرسي مش رئيسنا"، وحلقت أنواع مختلفة من الطائرات فوق المتظاهرين حاملة العلم المصري، أو ترسمه بالألوان، وقامت بعروض في الجو. ووصف الكاتب والروائي الكبير محمد المخزنجي، تنظيم الإخوان، بأنه "أخطر وأبشع على مصر من الاستعمار"، بحسب تعبيره. وقال المخزنجي، في تصريحات خاصة لـ"الوطن" خلال مشاركته في المسيرة: "إن مصر بعد حكم الإخوان مقبلة على أفق مفتوح ونور". وفرق المخزنجي بين شباب الإخوان الذين وصفهم بأنهم مغرر بهم، وبين قياداتهم "القطبية المتطرفة"، نسبة لسيد قطب، والذين يمثلون شرا بالنسبة لمصر ولشباب الإخوان أنفسهم. واعتبر المخزنجي أن تحليق طائرات جيش مصر الوطني فوق المتظاهرين ووجود الشرطة معهم لتأمينهم، يشير لأن مصر الآن موحدة ومقبلة على مستقبل مشرق.