القوى الثورية في الفيوم توزع بيانا بعنوان "لن يرهبنا القتلة والسفاحون"
وزعت القوى الثورية بمحافظة الفيوم بيانا على المواطنين بعنوان "لن يرهبنا القتلة والسفاحون"، حيث تضمن البيان أن ما يحدث الآن في مصر إحدى الموجات المتعاقبة للثورة المصرية، ومن المؤكد أنها ستستمر حتى تحقق مطالبها في العيش والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
وقال البيان: "إن النظام السياسي والاقتصادي ما زال كما هو لم يتغير ويحاول رموزه الالتفاف حول عنق الثورة لنجبر على المضي في نفس مسارات ما بعد فبراير 2011 الذي وصل بنا لدولة دينية يترأسها الإخوان، ومن حولهم من التيارات الإسلامية".
وأضاف البيان أن "الثورات تسقط الدساتير، ومن ثم فإن دستور الإخوان والسلفيين الطائفي سقط مع ثورة يونيو 2013، وينبغي كتابة دستور جديد يحقق آمال وطموحات الشعب المصري، الذى انتفض من أجل إسقاط النظام".
وأكد البيان على ضرورة كتابة دستور يضمن الحقوق الاجتماعية والاقتصادية ويؤسس لدولة ديمقراطية تحترم قيم المواطنة، بالإضافة إلى تشكيل حكومة للثورة تضع الطريق من أجل تحقيق مطالب الثورة، وأن تسن قانونا لمحاكمة القتلة وكل من أفسد الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وأن تكون حكومة لها برنامج يحقق استقلالنا الاقتصادي والسياسي، ويضمن تحقيق العدالة الاجتماعية، وفي مقدمتها الأجر العادل وتطبيق الحد الأدنى والأقصى للأجور في كل مؤسسات الدولة، وأن يكون للحكومة برنامج يواجه موجة "الغلاء الفاحش" الذي أدى لتدهور مستويات المعيشة لغالبية المصريين.
وطالب البيان بأن يتم كتابة الدستور أولا ثم إجراء انتخابات برلمانية يعقبها انتخاب الرئيس بعد أن يحدد الدستور اختصاصاته بما يضمن عدم تركز السلطات في يد الرئيس، والذي يؤدي إلى نظام ديكتاتوري في نهاية الأمر، وانتقد البيان محاولات الولايات المتحدة الأمريكية للالتفاف على مسار الثورة لحماية مصالحها وحماية الكيان الصهيوني الغاصب، مؤكدا على استمرارية الثورة والمشوار الذي ضحى آلاف الشهداء من أجله.
وأعلن البيان رفضه ما يسمى بالتوافق مع "القوى المتأسلمة"، حسب البيان، وأنه سيخرج مصر عن المسار الذي خرجت ملايين المصريين من أجله ضد دولة الاستبداد الديني ومن أجل حقوق الملايين من الفقراء في الحياة والعيش والحرية والكرامة الإنسانية.