كورس للتدريب على ثقافة «الشكر بزيادة»
كورس للتدريب على ثقافة «الشكر بزيادة»
- الفكر الدينى
- مراكز التدريب
- نمط الحياة
- أكل
- أنف
- أيمن
- الفكر الدينى
- مراكز التدريب
- نمط الحياة
- أكل
- أنف
- أيمن
«ندوة بمذاق الكورس»، هكذا أعلن أحد المراكز التدريبية عن فعالية لمدرب نمط الحياة أيمن فتيحة، بعنوان «شكر بزيادة».. عنوان بدا غريباً بعض الشىء للكثيرين، لكنه كان مقصوداً إلى حد بعيد، حيث وعد المركز بأن يخرج المتدربون وهم على علم بكيفية «الشكر» العميق والزائد، معلناً عن نوعين من الحجز للندوة «مبكر بـ100 جنيه، ومتأخر بـ120 جنيهاً».
«فتيحة» الذى يُقدّم نفسه على أنه «ممارس برمجة لغوية وعصبية»، و«مدرب متخصّص فى العلاقات وتحرير الصدمات»، أكد أن الشكر الذى يمارسه الكثيرون فى حياتهم اليومية لا يبدو حقيقياً بالفعل: «الفعالية عبارة عن ندوة فكرتها (نشكر إزاى)، للأسف ثقافة الشكر عندنا بيغلب عليها الفكر الدينى، وإننا نشكر ربنا فقط، وده معنى ضيق جداً وإن كان جيد ومحترم».
وعد يقطعه لرواده: «وجود ثقافة الشكر فى الحياة ضمان على زيادة الخير، مكافأة النفس تزيد الثقة، وبالتالى النجاح، شكر الآخرين بعمق وجدية يزيد شعورهم الطيب ويُحسّن العلاقات، حتى شكر المشاعر يؤدى إلى زيادتها».. دعوة عبر الندوة يوجّهها «فتيحة» لتوسيع دائرة الشكر: «نشكر الأكل الطيب، ونشكر الحيوانات، ونطبطب عليها، نشكر الناس، ونشكر أنفسنا».
وأكد «فتيحة» أن الشكر طاقة يجب أن يتعلم الجميع كيفية الشعور بها والتحكم فيها والاستفادة منها خصوصاً الشباب.