"لوفيجارو" الفرنسية: تعنت السلفيين يهدد عملية الانتقال في مصر
قالت صحيفة "لوفيجارو" اليومية الفرنسية، اليوم، إن ما وصفته بـ"تعنت" التيار السلفي المتمثل في حزب "النور" يهدد عملية الانتقال في مصر في مرحلة ما بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي.
وأضافت الصحيفة المقربة من التيار اليميني في فرنسا، أن المتظاهرين الليبراليين في ميدان التحرير قد يشعرون قريبا بخيبة أمل، لأن بعضهم يجدون أنفسهم، وبعد خلع الرئيس المنتمي لجماعة "الإخوان المسلمين"، في إدارة عملية الانتقال السياسي على نفس الطاولة (طاولة المفاوضات) مع سلفيي حزب النور، المعروف - بحسب الصحيفة - بالتعصب والتطرف الديني.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التحالف الذي وصفته بـ"المخالف للطبيعة" أسفر في نهاية الأسبوع الماضي عن "أخطاء سياسية أولى في مرحلة ما بعد مرسي، مع الإعلان عن تعيين محمد البرادعي رئيسا للوزراء في الحكومة المؤقتة قبل أن يتم سحب هذا الإعلان".
ونقلت الصحيفة عن نادر بكار المتحدث باسم النور السلفي قوله "إن البرادعي رجل قوي جدا من الناحية السياسية..و نحن بحاجة إلى شخص محايد لقيادة هذه الفترة الانتقالية الصعبة"، مشيرة إلى أنه مساء أمس، أعلن المتحدث باسم الرئيس المؤقت أن زياد بهاء الدين، شخصية تكنوقراطي وقاد العديد من المؤسسات الاقتصادية المصرية سيكون "من المرجح جدا" تعينه رئيسا للوزراء في مصر، على أن يتولى محمد البرادعي منصب نائب الرئيس.
وذكرت "لوفيجارو" أن الحزب السلفي المصري (النور)، المنافس السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، يؤيد خارطة الطريق التي قدمها الجيش لقيادة الانتقال السياسي، وكان (النور) أحد ستة كيانات ممثلة في المناقشات حول تشكيل الحكومة المؤقتة، جنبا إلى جنب مع القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي، ومحمد البرادعي، وممثلين عن حركة "تمرد"، ولكن أيضا إمام الأزهر وبابا الأقباط، منبهة إلى أن المهمة التي تواجه رئيس الحكومة القادم "حساسة للغاية".