التنسيق الحضاري: مشروع متكامل لترميم المباني الخديوية

كتب: رضوى هاشم

التنسيق الحضاري: مشروع متكامل لترميم المباني الخديوية

التنسيق الحضاري: مشروع متكامل لترميم المباني الخديوية

قال المهندس محمد أبوسعدة، رئيس جهاز التنسيق الحضاري، مقرر لجنة تطوير «القاهرة التاريخية» التي يرأسها المهندس إبراهيم محلب: «إن المرحلة الجديدة من تطوير القاهرة الخديوية لن تقتصر على ترميم واجهات المباني فقط، حيث بدأنا بالفعل فى مشروع لإعادة تأهيل المباني ذات الطابع المعماري المتميز من خلال إجراء ترميم شامل لتلك البنايات التاريخية، من الداخل والخارج معاً، بما في ذلك عمل صيانة كاملة للصرف الصحي ودعم الأساسات ومعالجة المياه في المباني التي تعاني من ارتفاع منسوب المياه الجوفية بها، فضلاً عن ترميم ودعم الأساسات، بشكل يرفع القيمة الاقتصادية للعقار وللمنطقة المحيطة به».

وأضاف «أبوسعدة»، في بيانه، إن العمل بدأ بالفعل فى العقار رقم 15 بشارع عماد الدين، والمعروف باسم «العمارة الخديوية» بخطى حثيثة، والفكرة هنا هي إقامة مشروع نموذجي يمكن تكراره فيما بعد.

وكانت الدكتورة جليلة القاضي، منسق حملة «أنقذوا القاهرة التاريخية»، انتقدت قيام محافظة القاهرة وجهاز التنسيق الحضاري بـ«اختزال» مشروع التطوير في دهان وترميم المباني ذات الطابع المعماري المتميز من الخارج فقط، وإعادة رفع كفاءة الطرق من خلال إعادة الرصف والإنارة والتشجير، وإزالة جميع التعديات والإشغالات، وإلزام المحلات بتغيير الواجهات بتكلفة وصلت إلى 100 مليون جنيه بتمويل من «اتحاد البنوك»، فيما لم تشمل أعمال الترميم والإصلاحات التي قامت بها المحافظة بهذا المشروع الضخم سوى دهان وترميم المنازل مثلما حدث في المرحلة الأولى، حسب قولها.

واتهمت «القاضي»، في تصريحات مؤخرا، الجهات المعنية بأنها «تركت مشاكل هذه الأبنية التاريخية من الداخل، بالإضافة إلى سوء حالة الصرف الصحي بها وإلقاء العمال المسؤولين عن أعمال الترميم المخلفات الخاصة بأعمال الدهانات في بلكونات الشقق، فضلاً عن تضرر أصحاب المحلات الموجودة أسفل العمارات التي يتم ترميمها من تلك الأعمال».


مواضيع متعلقة