مدحت العدل: كتبت لأعلى سعر لحاجتنا لوقفة أمام أنفسنا
مدحت العدل: كتبت لأعلى سعر لحاجتنا لوقفة أمام أنفسنا
- الأحوال الشخصية
- الدكتور مدحت العدل
- الزوجة الأولى
- الطفلة م
- الفن الراقى
- المجتمعات العربية
- امرأة أخرى
- حضانة الطفل
- قصة حب
- الأحوال الشخصية
- الدكتور مدحت العدل
- الزوجة الأولى
- الطفلة م
- الفن الراقى
- المجتمعات العربية
- امرأة أخرى
- حضانة الطفل
- قصة حب
قال الدكتور مدحت العدل، مؤلف مسلسل "لأعلى سعر"، إنه لم يقلق من تناول الفكرة وزواج رجل من امرأة أخرى غير الزوجة الأولى، لأنه مقتنع أن بإمكانه تقديم الأفكار بمعالجات مختلفة مهما كانت متداولة من قبل.
وأضاف العدل لـ"الوطن": "قبل كتابة المسلسل كانت تزعجني بشكل كبيرة فكرة التغير الذي وصلنا إليه في السنوات الأخيرة، وقادتني إلى هذا الطرح، فنحن في مرحلة نبيع فيها بعضنا بعضا من أجل المصالح، وتسقط الأقنعة عن أصحابها، وأصبح كل شىء يكاد يكون قابل للبيع، بعد تدمير كل الثوابت في المجتمع، فلم تكن مصر على هذه الصورة قبل 40 عامًا، وأنا كتبت هذا المسلسل لأقول للناس لابد من وقفة أمام المرآة لنرى أنفسنا".
وعن اختيار نيللي كريم تحديدًا لدور البطولة، قال العدل: "كنت أكتب الشخصية الرئيسية "جميلة" وفي ذهني الفنانة نيللي كريم، وكنت أرغب في تغيير شكل نيللي تمامًا عما قدمته من أدوار في السنوات الأخيرة، وقمت بتوظيف موهبتها الفنية في المسلسل، ولم أتخوف من انصراف المشاهدين عن مشاهدة نيللي بعد تقديمه لأعمال وصفها البض بأنها (كئيبة) في السنوات الماضية، لأنني وماندو كنا نراهن على موهبة نيللي في الأصل وعلى أننا قادرين على تقديمها بشكل مختلف عما قدمته من قبل في دور يشبه 90% من سيدات مصر والمجتمعات العربية، أما زينة التي كانت متخوفة من الدور الشرير، لكنها انحازت لذكائها الفني وموهبتها، قدمت الدور بشكل ناجح جدًا، بشكل أي أننا اعتمدنا على البساطة وتقديم ما يشبه المشاهد بتفاصيل يومية حياتية".
وعن موضوع النقاب الذي ارتدته "جميلة"، ثم خلعته، نوه العدل: "هي ارتدته لتختبىء وراءه، ولا تعبر عن كل المنقبات، وقد قدمت الشخصية المنقبة التي قدمتها بسمة في مسلسل "قصة حب"، لكنها كانت في بيئة أخرى، وقناعات دينية أخرى، ثم خلعته في المسلسل مكتفية بالحجاب".
وعن مدى استعانته بمتخصصين في المسلسل، قال العدل: "استعنت بقاضي من محكمة الأسرة عدة جلسات، عند كتابة الجزء المتعلق بأمور الأحوال الشخصية ونزع حضانة الطفلة من أمها، وضمها إلى والدها، وأوضح القاضي أن بعض أحكام القضاء تختلف باختلاف شخصية القاضي إذا كانت سلفية أو تراجعًا ،إضافة إلى أني استعنت بمتخصصين في فن الباليه، وليس نيللي، وتحدثت معهم عن التفاصيل التي تحدث داخل هذا الوسط وخارجه والمكائد التي تحدث داخل هذا الوسط ، بعيدًا عن الفن الراقى المقدم على المسرح، درجة أنها تفاجأت بالاسكريبت عندما وصلها".