الغضبان يشيد بدور الأمن في إزالة أكبر بؤرتين عشوائيتين ببورسعيد
الغضبان يشيد بدور الأمن في إزالة أكبر بؤرتين عشوائيتين ببورسعيد
- أعمال التطوير
- أكبر مصنع
- إطارات السيارات
- الأجهزة الأمنية
- الخدمات الحكومية
- السكرتير العام المساعد
- المجلس التنفيذى للمحافظة
- أبو
- محافظ بورسعيد
- أعمال التطوير
- أكبر مصنع
- إطارات السيارات
- الأجهزة الأمنية
- الخدمات الحكومية
- السكرتير العام المساعد
- المجلس التنفيذى للمحافظة
- أبو
- محافظ بورسعيد
أشاد اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد، بجهود كل الأجهزة الأمنية والتنفيذية التي ساهمت في إزالة أكبر بؤرتين عشوائيتين بالمحافظة وهما منطقة عزبة أبو عوف وعشش منطقة ناصر والأمين.
وأشار الغضبان إلى أن تلك المناطق كانت تمثل بؤرة إجرامية كبيرة يتواجد بها الكثير من الخارجين عن القانون، وأوضح أن هناك العديد من السماسرة المخالفين للقانون كانوا يستغلون المواطنين ويبيعون العشة بمبلغ 17 ألفا وأن هناك إجراءات رادعة حيالهم خلال الفترة المقبلة.
جاء ذلك خلال اجتماع المجلس التنفيذي للمحافظة، وشارك فيه المهندس كامل أبو زهرة السكرتير العام للمحافظة، وعبدالعظيم رمضان السكرتير العام المساعد، والمستشار العسكري ووكلاء الوزارة ورؤساء الأحياء ومديري المديريات.
وشهد الاجتماع التصديق على قرارات الجلسة السابقة ومناقشة العديد من الموضوعات، وقال الغضبان إنه عندما تم حصر المقيمين بمنطقة عزبة أبو عوف تبين أن أكثر من 80% من المقيمين بها من خارج بورسعيد والنصف الآخر سبق حصوله على وحدات سكنية من قبل.
وأضاف أن إعلان محافظة بورسعيد خالية من العشوائيات جاء نتيجة مجهود شاق يفتخر به كل من شارك في إزالة هذه البؤرة.
وأكد المحافظ أن منطقة ناصر والأمين كادت أن تتحول إلى زرزارة أخرى ولكن الأجهزة الأمنية والتنفيذية سيطرت على الموقف تماما وأزالتها وتم تسليم الأرض إلى هيئة التعاونيات لاستكمال إقامة مشروع الإسكان التعاوني عليها.
وأوضح أنه خلال الفترة المقبلة سوف يجري العمل في إزالة عشوائيات شارع البترول والقنال الداخلي، وصرح بأن بورسعيد نجحت في ملف تطوير القابوطي الذي تم الانتهاء منه وتغيير الحياة المعيشية لأكثر من 42 ألف من أهالي القابوطي تلك المنطقة التي تم المتاجرة بها حتي نجحت جهود المحافظة في إنهاء الملف والتي ستشهد خلال الفترة المقبلة تحولا اقتصاديا كبيرا وسياحيا يواكب أعمال التطوير بالمحافظة.
واستكمل أن المنطقة الصناعية في أقل من أربع شهور دخلت إليها استثمارات بأكثر 1.6 مليار جنيه وأتيحت فرص عمل جديدة للشباب وإدخال تكنولوجيا جديدة في صناعة الزيت وإنشاء أكبر مصنع لصناعة إطارات السيارات، وأكد أن طرح الأراضي للمشروعات يتم وفق لقانون الهيئة العامة للاستثمار والخدمات الحكومية لتحديد السعر المناسب.
وأضاف أن المحافظة تعمل على دفع الاستمار وجذب المستثمرين الجادين مشير إلى أنه تم سحب الأراضي من المستثمرين غير الجادين وطرحها من خلال هيئة الاستثمار للمستثمر الجاد، وقال إن بورسعيد خلال عام ونصف شهدت العديد من المشروعات التنموية صناعيا وسياحيا وفي العديد من المجالات.
وأضاف أن التجربة الرائدة لمحافظة بورسعيد في إنشاء 58 مصنعا للشباب أصبح نموذجا سيتم تطبيقه في المحافظات الأخرى.