بالفيديو| من الشحاتة لـالبهجة.. إعلانات التبرع استراتيجية جديدة

كتب: كريم عثمان

بالفيديو| من الشحاتة لـالبهجة.. إعلانات التبرع استراتيجية جديدة

بالفيديو| من الشحاتة لـالبهجة.. إعلانات التبرع استراتيجية جديدة

مع بداية موسم رمضان من كل عام، تحتل الإعلانات مساحة كبيرة من الوقت بين الأعمال المعروضة تلفزيونيًا، وخاصة إعلانات التبرعات لمستشفيات علاج السرطان وغيرها، فضلًا عن المؤسسات الخيرية، والتي كانت دائما ما تصيب المشاهد بحالة من الحزن والاكتئاب بسبب إظهارها للمريض بشكل مزري وكأنها أقرب لـ"الشحاتة والتسول".

وفي السنوات الأخيرة، وخاصة في رمضان الحالي، ظهر تغير واضح لسياسات المستشفيات والمؤسسات المعلنة، فتحولوا من التأثير على المشاهد بالحزن إلى التأثير بالفرحة ونشر الأمل، وهذا ما شاهدناه في رمضان الحالي تحديدًا في أكثر من إعلان.

ومن ضمن الإعلانات المؤثرة، في رمضان عام 2015، إعلان لمؤسسة مجدي يعقوب للقلب، والذي تسبب في حزن المشاهدين بعد أن احتوى على طفلة اختلفت عن زملائها في المدرسة، الذين رسموا صورة لقلب، بينما رسمت هي صورة نبض، مجسدة أزمة مرضها برسمتها، معبرة عن ذلك بملامح حزن كبيرة ودمعة لامعة في عينها.

 

وبعد تطور استراتيجية الإعلانات.. ظهرت المؤسسات بإعلانات تبث طاقة إيجابية لمن يشاهدها، وكان أبرزها في رمضان العام الماضي، هو إعلان مؤسسة مجدي يعقوب للقلب، الذي ظهر بأغنية تم تداولها عبر مواقع التواصل، وحفظها المشاهدون عن ظهر قلب، والتي جمعت العديد من نجوم الفن والغناء وكرة القدم.

 

و أخيرًا.. ظهرت إعلانات لمستشفيات ومؤسسات تشع بالبهجة، أبرزها كان إعلان لصالح مستشفى 500 500، والذي قادته "أصالة" برفقة 12 نجما، بأغنية تحمل عنوان "إفرح"، ليبقى بالفعل من يشاهده على موعد مع السعادة والبهجة.

 

وبصورة قريبة من المهرج "البهلوان"، استطاع "أحمد حلمي" رفقة " دنيا سمير غانم"، تقديم سيمفونية من الأمل والتفاؤل، من خلال مشاركتهما في إعلان مؤسسة مجدي يعقوب للقلب في رمضان الحالي.

 

 


مواضيع متعلقة