المؤتمر للمشككين: الرئيس والجيش نجحا في حماية الشعب من الإخوان

كتب: سعيد حجازي وعبدالوهاب عيسي

المؤتمر للمشككين: الرئيس والجيش نجحا في حماية الشعب من الإخوان

المؤتمر للمشككين: الرئيس والجيش نجحا في حماية الشعب من الإخوان

أعرب الدكتور حسين أبوالعطا نائب رئيس حزب المؤتمر، عن استيائه وأسفه الشديدين لما يسمى بـ"القوائم البيضاء" و"السوداء" لأعضاء مجلس النواب، من المؤيدين والمعارضين لاتفاقية ترسيم الحدود، بين المملكة العربية والسعودية ومصر، والمعروفة إعلاميا بـ"اتفاقية تيران وصنافير".

وقال الدكتور حسين أبوالعطا، في بيان للحزب: "الغالبية الساحقة من الشعب المصري العظيم، أو من أعضاء مجلس النواب، يثقون بلا حدود في الرئيس عبدالفتاح السيسي ومؤسسات الدولة المصرية، بخاصة القوات المسلحة المصرية الباسلة والأجهزة السيادية".

وتابع رئيس "المؤتمر"، قائلا: "نثق ثقة عمياء في الرئيس السيسي، الذي لم ينقذ مصر وحدها، وإنما المنطقة بأسرها من مخططات الفوضى الخلاقة التي كانت تهدف الى إسقاط الدول والأنظمة والجيوش العربية، لكن السيسي اتخذ قراراته التاريخية وغير المسبوقة على مستوى العالم كله، حيث كان قائدا عاما للقوات المسلحة ووزيرا للدفاع، لينقذ مصر والعرب من جماعة الإخوان الإرهابية، وبتأييد من الشعب المصري العظيم، الذي خرج كالطوفان بالملايين في ميادين وشوارع مصر، وتحت حماية قواتنا المسلحة المصرية، في ثورة 30 يونيو، التي لا مثيل لها في العالم".

وتساءل أبوالعطا: "كيف لأحد أن يشك في أن الزعيم البطل الرئيس عبدالفتاح السيسي، والقوات المسلحة المصرية والأجهزة السياسية، يفرطون في حبة رمل واحدة؟".

وقال رئيس "المؤتمر"، موجّها حديثه للمشككين: "كفى كذبا وافتراءً على شرفاء الوطن، الذين تحملوا المسؤولية التاريخية في ظروف صعبة، ونجحوا في حماية الدولة المصرية والحفاظ على وحدتها وحماية ووحدة أراضيها"، متسائلا: "هل نسي المشككون أن السيسي اتخذ قراره مع أبطال القوات المسلحة، في وقت صعب للغاية؟، هل نسوا أن الجيش كان على قلب رجل واحد، وانحاز لإرادة المصريين، وأزاح عصابة حكم دولة المرشد الإرهابية من سدة الحكم بمصر، حتى أن جماعة الإخوان والتنظيمات الإرهابية والتكفيرية، لا تزال تشعر بالهوس والجنون، وتمارس أبشع أنواع الإرهاب والإجرام، لكن رجال الجيش والشرطة نجحوا في التصدي بكل قوة وبسالة للعصابات الإرهابية والإجرامية، وبتأييد واسع النطاق من الشعب المصري العظيم بجميع اتجاهاته وانتماءاته السياسية والحزبية".


مواضيع متعلقة