سعد عبدالوهاب.. عابر سبيل الفن والحياة
سعد عبدالوهاب.. عابر سبيل الفن والحياة
- أوقات الصلاة
- الإذاعة المصرية
- العيش والملح
- جامعة القاهرة
- كلية الزراعة
- سعد عبدالوهاب
- أوقات الصلاة
- الإذاعة المصرية
- العيش والملح
- جامعة القاهرة
- كلية الزراعة
- سعد عبدالوهاب
بدأت ميوله الفنية مبكرا، فاتجه إلى الغناء، واتُهم بتقليد عمه موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، لكن هذه الادعاءات لم تضايقه يوما، لطبيعته البسيطة المتدينة، حيث كان يتسم بالزهد الشديد في كل شيء، وكان على يقين أنه "عابر سبيل في الدنيا".. هو الفنان والملحن سعد عبدالوهاب.
اسمه الحقيقي سعد حسن محمد عبدالوهاب أبوعيسى، ولد في قرية بني عياض بمحافظة الشرقية، في 16 يونيو 1929، وتخرج في كلية الزراعة بجامعة القاهرة عام 1949، ورحل في نوفمبر 2004، بعد صراع مع المرض.

عمل مذيعا في الإذاعة المصرية فور تخرجه، خمس سنوات، واكتشفه المخرج حسين فوزي، وقدمه للسينما في فيلم "العيش والملح".
رغم قلة أعماله الغنائية بسبب حرصه في اختيار الأغاني، إلا أن أعماله القليلة تركت أثرا في مجال الغناء العربي، وأبرزها "الدنيا ريشة في هوا، القلب القاسي، من خطوة لخطوة، وعلى فين وخداني عنيك".
قدم سعد للسينما 7 أفلام، منها "العيش والملح، بلدي وخفة، أختي ستيتة، بلد المحبوب، وعلموني الحب"، وشاركه في بطولة الأخير، إيمان، أحمد رمزي، وعبدالسلام النابلسي.
قرر خوض تجربة الإنتاج بنفسه، وأنتج فيلم "أماني العمر"، وشاركته البطولة الفنانة ماجدة، ورغم النجاح الذي حققه الفيلم، إلا أن سعد شعُر بأن النتيجة لن تكون دائما جيدة، فابتعد عن التمثيل، وغادر من القاهرة إلى بيروت ثم دمشق، وعمل مستشارا للأغنية الوطنية في الإذاعة الإماراتية.
وبطبيعته المتدينة، التي وصفها نجله في حواره بمجلة "الخليج"، قال هاني سعد: "قبل اقتحام والدي عالم الغناء، ذهب للشيخ محمود شلتوت ليسأله عن حكم العمل في المجال، فقال له الشيخ: (لا يوجد حرام أو حلال في المطلق، فإذا كنت تغني لسكارى وتتغزل في الجسد فهذا مرفوض، أما إذا كنت تلتزم بكلمة هادفة غير مثيرة للغرائز فلا مانع منها)، لذلك رفض والدي عددا من الأفلام كان بها قبلات".
لم يكن للراحل سعد عبدالوهاب، طقوسا خاصة عند التلحين: "الليل كان ملكه، يدندن فيه ويعشق الهدوء الذي يميزه، كل مواعيده كانت مرتبطة بأوقات الصلاة، كان لا يأخذ موعدا ولا يخرج من المنزل إلا بعد أن يصلي الظهر أو العصر وهكذا، ولم تكن له طقوس معينة عند التلحين، فأحيانا يهب واقفا من على مائدة الطعام، ويذهب للنوتة وجهاز التسجيل الخاص به، يسجل خاطرة أو فكرة جاءته ويعود مرة أخرى"، بحسب تصريحات ابنه لمجلة "الخليج".