الكتب تتكلم.. فيلم جسد هجرة القراءة وشارك في قمرة 2
الكتب تتكلم.. فيلم جسد هجرة القراءة وشارك في قمرة 2
- تواصل اجتماعي
- حب القراءة
- شراء الكتب
- شركات الاعلانات
- قصة الفيلم
- محمد ممدوح
- مقدم برنامج
- أفكار
- أمل
- أنا
- تواصل اجتماعي
- حب القراءة
- شراء الكتب
- شركات الاعلانات
- قصة الفيلم
- محمد ممدوح
- مقدم برنامج
- أفكار
- أمل
- أنا
عزوف الكثير عن القراءة، رغم إقبالهم على شراء الكتب بشراهة، كان دافعا قاد ليلى كمال، مسؤول التواصل الاجتماعي في إحدى شركات الإعلانات، لإلقاء الضوء على الظاهرة، من خلال فيلم جرافيك بعنوان "الكتب تتكلم".
ظهر بطل الفيلم وهو يجع الكتب ويضعها في مكتبة غرفته، فتتحدث الكتب مع بعضها عن حزنها من تركهم دون الاستفادة منهم، فاقترح كبيرهم أن يلقي أحدهم بنفسه على الأرض للفت نظر بطل الفيلم، وبالفعل يمسك البطل الكتاب ويضعه على الطاولة ويتصفحه.
بدأت "ليلي" الفيلم بصوت أحمد الشقيري، مقدم برنامج "قمرة"، الذي رشح الفيلم ليعرض ضمن برنامجه ويدخل منافسة ضمن الأعمال الهادفة، تقول: "مسابقة قمرة السنة دي فتحت التقديم للي عنده أفكار، مش لازم ينفذ، ومش لازم لا يكون بيعرف ينفذ، جتلي الفكرة وطوّرتها أنا واتنين صحابي، نيرمين حازم، ومحمد ممدوح، و(قمرة) رشحت أفكار من ضمنها فكرتنا".
"الهدف من إن الكتب تتكلم، إن فيه شباب كتير اليومين دول بيحبوا القراءة وبيحبوا يشتروا الكتب، بس ما بيقروش عشان مفيش وقت، ويوم بعد يوم ابتدينا ننسى قد إيه القراءة دي كانت حاجة مهمة في حياتنا". قالت ليلى: "حبينا نكتب قصة الفيلم ده على أمل إنه يأثر في أي حد بيحب القراءة ويرجع يحن لكتبه تاني ويقرأها، وبالتالي نحيي القراءة مرة تانية في مجتمعاتنا".
تقول ليلى، إن اختيار فكرة الكتب لتتحدث مع بعضها، جاء من منطلق أن الفيلم "كارتون"، وأن الحديث الذي يدور بين الكتب، قد يدفع المشاهد إلى التعاطف مع الحالة المأساوية التي تصيب الكتب نتيجة هجرتها: "تخيلنا إن اللي بيحب الكتب لو حس قد إيه كُتبه مقهورة منه فعلا وعايزاه يرجعلها ممكن يرجع يقرا من تاني، لا وكمان هي اللي قاعدة في الفيلم تخطط إزاي ترجع صاحبها ليها تاني".
