شنطة «خضار ولحمة».. عيدية الصعايدة للبنات فى العيد
شنطة «خضار ولحمة».. عيدية الصعايدة للبنات فى العيد
- أهل الصعيد
- الفول السودانى
- شهر رمضان
- صلاة العيد
- عيد الفطر
- محافظات الصعيد
- مركز العسيرات
- آباء
- أبناء
- أبنائها
- أهل الصعيد
- الفول السودانى
- شهر رمضان
- صلاة العيد
- عيد الفطر
- محافظات الصعيد
- مركز العسيرات
- آباء
- أبناء
- أبنائها
تبدأ الأسر فى سوهاج وفى أغلب محافظات الصعيد خلال العشر الأواخر من شهر رمضان فى التجهيز لما يعرف بـ«نايب العيد»، حيث تتبارى كل أسرة لإرسال «نايب» يليق بها لبناتهن المتزوجات.. ولا تتوقف تلك العادة إلا بوفاة البنت المتزوجة، ويحافظ الآباء والأبناء على تلك العادة فتجد الابن يرسل «النايب» لعماته فى حال وفاة والده.
لا يوجد أشياء محددة يجب أن يضمها «النايب» فكل أسرة تختار ما يناسبها وحسب إمكانياتها لكن يجب أن يتضمن اللحم بشكل أساسى بعدها تختار الأسرة ما يناسبها من الفواكه والحلويات وقد يصاحبها إرسال مبلغ من المال كعيدية للبنت وأبنائها ولا يتم إرسال «النايب» بعد صلاة العيد بل يجب أن يكون قبلها.
«هى عادة حميدة وتعتبر صلة رحم وثوابها عظيم عند الله، وأهل الصعيد عموماً يحرصون على تلك العادة فى عيدى الفطر والأضحى ولا نجد أسرة تتخلف عن ذلك مهما كانت إمكانياتها»، قالها الشيخ حامد الطيب، أحد أبناء مدينة جرجا، الذى أكد أن أهل بيته يصلهم «نايب العيد» كل عام يتم إرسال لحوم الضأن بشكل أساسى وكمية من الفواكه المتنوعة والحلويات وفى عيد الفطر يتم إرسال لحم، والفول السودانى والحلويات، وهناك أسر ترسل نقوداً عيدية للبنت المتزوجة وأولادها.
أما محمود أبوالمكارم فواز، أحد وجهاء عائلة الهوارة بمركز العسيرات، فأوضح أنه يحرص فى كل عيد على إرسال «النايب» لابنته المتزوجة بمدينة سوهاج وتلك عادة لا يمكن أن ينساها، مضيفاً أنه يكلف أحد أبنائه الثلاثة بتوصيل «النايب»، ويشير إلى أن أهالى مركز العسيرات فقراء وأغنياء ومتوسطى الحال لا يتركون هذه العادة الحميدة.