من مصلحتك أولا لـالقيمة المضافة.. إعلانات الضرائب تفتقد الإبداع

كتب: كريم عثمان

من مصلحتك أولا لـالقيمة المضافة.. إعلانات الضرائب تفتقد الإبداع

من مصلحتك أولا لـالقيمة المضافة.. إعلانات الضرائب تفتقد الإبداع

"الضرائب.. مصلحتك أولًا".. جملة ترسخت في أذهان المشاهدين بعدما كررتها إعلانات مصلحة الضرائب المصرية السنوات الماضية، دون تجديد في الخط الإعلاني لمؤسسة الضرائب.

ومن "محمد شومان" إلى "حمدي الميرغني".. تعدد الممثلين المشاركين في إعلانات الضرائب، ولكن التكرار يسيطر على الوضع، وسلك اتجاه الكوميديا والسخرية، والتحدث مع شخص غير مرئي وطرح الأسئلة عليه، واستقطاب نجم يتحدث إلى أصدقائه، أو جيرانه كتمهيد للإعلان، وهو الممر الضيق الذي اقتصرت عليه إعلانات الضرائب، دون محاولة للتميز. 

وتستعرض "الوطن" نماذج لإعلانات الضرائب في السنوات الأخيرة في التقرير التالي:

- بداية بمحمد شومان، والذي كان مروجًا لأكبر حملة دعائية لقانوني الضرائب على الدخل، والضرائب العقارية.

ويظهر شومان في الإعلان الأول، موكلًا من جيرانه لمحادثة ذلك الشخص الوهمي "صوت مصلحة الضرائب"، واستسقاء المعلومات منه، بشكل كوميدي.

ويظهر في الإعلان الثاني عند "الحلاق"، ليشاركه ثانية ذلك الصوت الوهمي.

- والفنان "هشام إسماعيل"، الذي كان أحد نجوم إعلانات الضرائب، حيث ظهر في الإعلان الأول كشخص يصدر كتاكيت إلى المكسيك، بعد أن رحب بصوت الشخص غير المرئي، وناداه بـ"فيير"، قبل أن يسأله الأخير عن الإقرار الضريبي.

وفي إعلان آخر له ظهر بشخصية كوميدية كصاحب سوبر ماركت، متحدثًا مع الصوت التقليدي في هذه الإعلانات.

- وأيضا "سمير كامل"، والذي شارك في إعلان بدور سائق يتحدث مع صوت الشخص غير المرئي.

- كما ظهر الفنان "محمد حسني"، بدور مشتري يحاول أخذ فاتورة من "عبدالقوي الفهلوي"، قبل أن يحاول الاتصال بذلك الشخص المجهول ليوضح له حقه في الفاتورة.

ومن "شومان" انتقالا إلى "الميرغني"، والذي شارك رمضان الحالي في الحملة الدعائية لمصلحة الضرائب، لتوضيح "ضريبة القيمة المضافة"، والتي لم تخلو من السمات المميزة لإعلانات الضرائب، وأبرزها الكوميديا والتحدث مع الصوت الشخص الخفي.

الإعلان الأول ظهر فيه بدور الحلاق، تتشابه فكرته مع إعلان محل الحلاق السابق لمحمد شومان.

والإعلان الثاني ظهر فيه بشخصية تاجر قماش.

والإعلان الثالث ظهر فيه جالسًا على أحد المقاهي، وسط معارفه قبل أن يتسلسل بينهم الحوار بشكل كوميدي، وينظر لأعلى مستمعًا للصوت الذي يحدثه.


مواضيع متعلقة