تحقيقات اغتيال النائب العام: 5 رصدوا مسكنه.. و«الأحمدى» صنع القنبلة و«أبوالقاسم» رسم خطة التنفيذ بخط يده
تحقيقات اغتيال النائب العام: 5 رصدوا مسكنه.. و«الأحمدى» صنع القنبلة و«أبوالقاسم» رسم خطة التنفيذ بخط يده
- أحمد على
- أحمد محمود
- أمن الدولة العليا
- ارتكاب الجريمة
- استطلاع رأى
- اعترافات تفصيلية
- العبوة الناسفة
- المستشار هشام
- أبو
- أحدث
- أحمد على
- أحمد محمود
- أمن الدولة العليا
- ارتكاب الجريمة
- استطلاع رأى
- اعترافات تفصيلية
- العبوة الناسفة
- المستشار هشام
- أبو
- أحدث
تضمّنت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا فى قضية اغتيال النائب العام الراحل المستشار هشام بركات، تحديد ما قام بها المتهمون لتنفيذ عملية الاغتيال التى أودت بـ30 منهم إلى استطلاع رأى المفتى فى إعدامهم. {left_qoute_1}
وأشارت التحقيقات إلى أن 5 متهمين نفّذوا عملية رصد مسكن النائب العام، فى إطار مخطط تنفيذ عملية الاغتيال، وهم: «أحمد محمد طه وهدان، أحمد جمال محمود حجازى، أحمد محمد هيثم الدجوى، عبدالرحمن سليمان محمد كحوش، ومعاذ حسين عبدالمؤمن»، حيث وقفوا على مواعيد تحركاته والسيارة التى يستقلها وموقعها وأوجه تأمينها، فيما نقلوا تلك المعلومات إلى قادة الجماعة، وما إن تأكدوا من إمكانية استهدافها حتى حدّدوا طريقة الاستهداف بعبوة مفرقعات توضع بسيارة تستهدفه أثناء تحرّكه من مسكنه.
وصدرت تكليفات من قادة الإخوان إلى المتهمَين: محمود الأحمدى عبدالرحمن، الذى صنع العبوة المفرقعة المستخدمة فى عملية الاغتيال، وأبوالقاسم على أحمد يوسف، الذى تولى شراء سيارة لوضع العبوة الناسفة فيها ببقعة الاستهداف. وجاء بالتحقيقات، أن قادة جماعة الإخوان بالخارج حدّدوا عناصر تنفيذ الجريمة، ومن بينهم المتهمان أبوالقاسم أحمد يوسف ومحمود الأحمدى عبدالرحمن، وأرسلوا إليهما مكان وضع السيارة المتفجّرة بتقاطع شارعى مصطفى مختار وسلمان الفارسى، وحددوا لهما دورهما بأن يفجر المتهم الثانى العبوة، على أن يصور الأول الواقعة، وحدّدوا لهما صباح يوم 28 يونيو 2015 موعداً لارتكاب الجريمة وإعلامهما بكيفية التواصل مع باقى عناصر التنفيذ.
وأكدت اعترافات المتهمين، وضع المذكورين السيارة المتفجرة ماركة «اسبيرانزا» ونقلها يوم 28 يونيو، حيث تسلمها أحد المنفذين واسمه الحركى «إسلام»، الذى نقل السيارة إلى بقعة الاستهداف المحدّدة سلفاً، ثم التقى المتهمان محمود الأحمدى وأبوالقاسم أحمد، بالمتهم ياسر إبراهيم عرفات، وانتقلا بسيارته إلى موقع التنفيذ، غير أن تغيير سير ركب النائب العام فى ذلك اليوم، حال دون ارتكاب الواقعة، مما دفع المتهم يحيى موسى إلى إرجاء التنفيذ إلى اليوم التالى مباشرة.
وكشفت التحقيقات أنه فى يوم التنفيذ المحدّد انتقل المتهمان «الأحمدى وأبوالقاسم» إلى موقع التنفيذ، ومعهما المسمى حركياً «إسلام»، حيث وصل المتهم محمود الأحمدى دائرة التفجير، فيما تولى المتهم أبوالقاسم أحمد عملية التصوير، واستقر متهم آخر يُدعى «يوسف أحمد محمود نجم»، بالقرب من بقعة استهداف السيارة، تمهيداً لتنفيذ عملية الهروب، ومع بداية تحرّك ركب النائب العام أخطر المسمى «إسلام» المتهم محمود الأحمدى بذلك الأمر، واتجاه الركب نحو بقعة الاستهداف، ولدى وصول الركب عند بقعة الاستهداف فجر المتهم محمود الأحمدى العبوة المتفجّرة بجوار سيارة النائب العام، وصوّر المتهم أبوالقاسم عملية التفجير.
وتبيّن من التحقيقات أنه عقب ارتكاب الجريمة، أخطر المتهم محمود الأحمدى، المتهم يحيى السيد إبراهيم موسى وآخر يسمى «كريم»، وضابطاً بمخابرات «حماس» يُسمى «أبوعمرو» بوقوع الانفجار وقتل النائب العام، وقام بإمدادهم بالمقطع المصور للجريمة، حيث أحدث الانفجار، بخلاف قتل المستشار هشام بركات، إصابات فى المكلفين بتأمين ركبه، ومواطنين آخرين تصادف وجودهم بالطريق، وتخريب سيارات ركب النائب العام، وأيضاً تخريب وإتلاف عدد من السيارات المتوقفة بمحل الانفجار وتخريب وإتلاف واجهات العقارات المطلة على موقع الانفجار.
وتضمّنت التحقيقات اعترافات 7 من المتهمين، وهم كل من: محمود الأحمدى عبدالرحمن، أبوالقاسم أحمد على، أحمد محمد هيثم ديجوى، أحمد محروس سيد عبدالرحمن، عبدالرحمن سليمان محمد، إسلام محمد مكاوى، أحمد جمال حجازى، الذين أدلوا باعترافات تفصيلية خلال تحقيقات النيابة.
ورسم المتهمان الأول والثانى المذكوران، كيفية ارتكابهما الواقعة بخط يديهما متضمناً مكانيهما ومرافقيهم أثناء التنفيذ وإجراء المتهم محمود الأحمدى عملية محاكاة بكيفية ارتكاب الواقعة، وذلك أثناء معاينة النيابة العامة التصويرية، وشرح الغرض من التنفيذ.