رمضان شهر الولائم والعزومات.. ولا عزاء لحملات الترشيد
رمضان شهر الولائم والعزومات.. ولا عزاء لحملات الترشيد
- أستاذ علم الاجتماع
- أصول الدين
- أم وابنتها
- الاستيراد من الخارج
- الجامعة الأمريكية
- الدكتور سعيد صادق
- الشعب المصرى
- العادات الغذائية
- المفاهيم الخاطئة
- الوجبات السريعة
- أستاذ علم الاجتماع
- أصول الدين
- أم وابنتها
- الاستيراد من الخارج
- الجامعة الأمريكية
- الدكتور سعيد صادق
- الشعب المصرى
- العادات الغذائية
- المفاهيم الخاطئة
- الوجبات السريعة
صناديق قمامة مملوءة بالكثير من الأطعمة المهدرة، أحياناً يكون سبب إلقائها هو تلفها بعد سوء تخزينها، وتارة أخرى الإسراف والتبذير وطهى كميات كبيرة من الأطعمة فى العزائم لتجنب الوقوع فى دائرة البخل: «هنطبخ على الفطار 5 أصناف فى العزومة بس» جملة ربما تسمعها فى حديث بين أم وابنتها تجهزان لإعداد «عزومة» بالمنزل، حتى أصبح هناك الكثيرون لا يستطيعون التفرقة بين الإسراف فى كميات الطعام وبين الكرم، وكانت النتيجة هى ما لذ وطاب داخل صناديق القمامة. «من الناحية الاجتماعية ثقافة الشعب المصرى والعادات الغذائية والشرائية والمفاهيم الخاطئة التى توارثوها جيلاً بعد الآخر، هى السبب الأساسى فى إهدار كميات كبيرة من الطعام بدلاً من استغلالها بشكل سليم»، قالها الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية، والذى وضع مجموعة حلول لتلك الأزمة التى يقع فيها الكثيرون، منها إيجاد أماكن مناسبة لتقديم هذه الوجبات المجهزة مسبقاً لمن يحتاجها، ومحاولة تعلم «ست البيت» طرقاً جديدة للاستفادة من الأطعمة «البايتة»: «لازم الناس تقنن من كميات الأكل اللى بتطبخها والكميات اللى بتشتريها حتى لو عاملين عزومة يبعدوا عن الفشخرة الكدابة ويغيروا ثقافتهم وياخدوا اللى يناسبهم من الثقافات الأجنبية، مش معقول نكون بنستورد الأكل عشان نرميه فى القمامة»، ويرى «صادق»، أن طبخ ثلاثة أضعاف كميات الطعام على السفرة الواحدة، نتيجة ثقافة خاطئة خاصة بالمجتمع يجب تغييرها.
{long_qoute_1}
أما ليلى رمزى، فى العقد الرابع من عمرها، وتعمل بأحد مطاعم الوجبات السريعة منذ 10 سنوات، تؤكد من خلال خبرتها أن التخزين الجيد هو أفضل وسيلة للحفاظ على الطعام الفائض: «مثلاً عندنا فى المطعم بيتم التعامل فيه مع الأكل الفائض بالتخزين بالطرق الصحيحة»، وتؤكد أن عمل حساب لكل خطوة والتخزين فى الثلاجات بدلاً من رميه قدر الإمكان هو المطلوب لتوفير الطعام قدر الإمكان.
وبحسب «ليلى»، فإن خبرة العمل داخل المطعم لسنوات طويلة جعلتهم يتجاوزون هذه المشكلة إلى حد ما: «بنحاول نعمل طلبيات على قد المطلوب بس ولما يخلص نجهز غيرها، عشان ميكنش فيه فائض كبير، المطبخ عندنا شغال طول الوقت وبقى يعمل كل حاجة أولاً بأول».
«وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ»، استناداً لهذه الآية الكريمة، نصح دكتور بكر زكى عوض، عميد كلية أصول الدين جامعة الأزهر، بضرورة الاعتدال والتوسط عند إعداد الطعام، وإنه يفضل فى حالة وجود وفرة من الأطعمة السليمة أن يتم إرسالها إلى الفقراء والمساكين أو بعض الجمعيات الخاصة بتولى مهمة توزيع ذلك الطعام: «أعتقد أن من يتلف الطعام فى هذا الزمن فى ظل موارد الدولة الحالية من الاستدانة بالقرض أو الاستيراد من الخارج فهو عليه وزران، وزر للإتلاف ووزر آخر للإسراف»، قالها «بكر»، مؤكداً أنه سيسأل على هذا الطعام بين يدى الله «ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ». ويرى «بكر» أن تعدد أنواع وأصناف الطعام المجهزة على المائدة لا يعد إسرافاً على الإطلاق إن كان معداً بالكميات المطلوبة، فهناك فرق كبير بين تنوع الأصناف والإفراط فى الكميات المجهزة: «ممكن الفرد ينوع فى الأصناف اللى هيقدمها فى حدود دخله وبكميات مناسبة، فمن لم ينفق فى حدود دخله يعد آثماً، فعلى كل فرد أن ينفق على قدر سعته، وذلك استناداً لقوله «وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ».
- أستاذ علم الاجتماع
- أصول الدين
- أم وابنتها
- الاستيراد من الخارج
- الجامعة الأمريكية
- الدكتور سعيد صادق
- الشعب المصرى
- العادات الغذائية
- المفاهيم الخاطئة
- الوجبات السريعة
- أستاذ علم الاجتماع
- أصول الدين
- أم وابنتها
- الاستيراد من الخارج
- الجامعة الأمريكية
- الدكتور سعيد صادق
- الشعب المصرى
- العادات الغذائية
- المفاهيم الخاطئة
- الوجبات السريعة