لكل شهيد فى مصر ميدان باسمه.. «يعانى من الإهمال»
لكل شهيد فى مصر ميدان باسمه.. «يعانى من الإهمال»
- أهالى المنطقة
- اسم الشهيد
- اسم شهيد
- الباعة الجائلين
- تغيير اسم
- توك توك
- حلوة يا بلدى
- شهداء ثورة يناير
- أتربة
- أطراف
- أهالى المنطقة
- اسم الشهيد
- اسم شهيد
- الباعة الجائلين
- تغيير اسم
- توك توك
- حلوة يا بلدى
- شهداء ثورة يناير
- أتربة
- أطراف
ميدان الشهيد محسن إبراهيم.. تعلو العبارة تلك اللافتة التى تشير إلى الميدان، دون تفاصيل تذكر، ليبدو كغيره من الميادين، مجرد نافورة معطلة وحولها أكوام من القمامة وعلى الأطراف ترتكز نصبات الشاى والباعة الجائلين وموقف تكاتك يساهم فى مزيد من العشوائية، حتى أهالى المنطقة التى تحمل اسمه لا يعلمون عن هوية شهيدهم سوى أنه «واحد من شهداء يناير»، لكنهم فى المقابل يطالبون بأن يليق الميدان باسم الشهيد والحدث الذى استشهد فيه.
كان تغيير اسم الميدان بحيث يحمل اسم شهيد علامة على التغيير بالنسبة لأهالى مدينة قها، هكذا ظنت ثريا محمد، قبل أن تكتشف الحقيقة: «مجرد يافطة ماغيرتش فى الوضع المؤسف شىء»، تؤكد ثريا: «ده ميدان باسم أحد شهداء ثورة يناير، وبالتالى كان من المفترض يكون فيه احترام أكبر له، لإن الناس دى خلاص رحلت ومش باقى غير ذكراهم».
{long_qoute_1}
على يسار الميدان لافتة كبيرة، وضعت للترحيب بالزائرين فى إطار حملة «حلوة يا بلدى»، لكن اللافتة البيضاء لم تجد من يُعنَى بصيانتها وإزالة الأتربة عنها، يشير «محمود» إليها: «الجملة دى كل ما أقراها أضحك، أصلك بتقول حلوة فى حين أن كل اللى حواليها قمامة»، عمل الشاب على توك توك بالميدان لم يمنعه من رفض الوضع القائم: «هنعمل إيه يعنى، مابنقللش من الشهيد ولا حاجة، بس ظروفنا وحشة واتعودنا نقف هنا».
صورة بالكربون مما حدث فى ميدان الشهيد محسن إبراهيم، تكررت على بعد كيلومترات فى ميدان محمد منصور اللبان، أحد شهداء مذبحة رفح، ميزة حظى بها شهيد رفح عن غيره، هى صورته التى تزين الميدان، قبل أن تختفى بفعل الدعاية التى شوهت المكان والصورة، حتى إن بعض الأهالى حاولوا نقل الصورة إلى مكان أرحب، فكان نصيبها أعلى كولدير مياه معطل تحيط به القمامة من كل جانب.