صبرى الشبراوى: لم أحصل على منصب فى حياتى.. والجائزة اعتراف بقيمتى
صبرى الشبراوى: لم أحصل على منصب فى حياتى.. والجائزة اعتراف بقيمتى
- إدارة الأعمال
- اتحاد الطلاب
- البحر الأحمر
- التنمية البشرية
- الثقة فى النفس
- الجهاز الإدارى
- العالم الثالث
- العلوم الاجتماعية
- الموارد البشرية
- الولايات المتحدة
- إدارة الأعمال
- اتحاد الطلاب
- البحر الأحمر
- التنمية البشرية
- الثقة فى النفس
- الجهاز الإدارى
- العالم الثالث
- العلوم الاجتماعية
- الموارد البشرية
- الولايات المتحدة
قال الدكتور صبرى الشبراوى، رائد التنمية البشرية، الفائز بجائزة النيل، إن حصوله على الجائزة جاء من خلال عمله فى مجال التنمية البشرية، لافتاً إلى أنه على مدار عمره لم يحصل على منصب فى مصر كى يساهم فيه بما حصل عليه من خبرة، ولم يكن يتوقع من الحكومات المتتالية أن تعطيه أى شىء، وفى النهاية فإن الجائزة تتويج له، واعتراف من الناس بقيمته كمفكر ومبدع، وقال: «لم أكن أتوقع أن أحصل عليها».
{long_qoute_1}
■ ماذا تمثل لك جائزة النيل؟
- جائزة النيل تعتبر أهم جائزة للإنتاج الفكرى وتشجيع للمبدعين فى العلوم والعلوم الاجتماعية والفنون والآداب، وأعتقد أننى حصلت عليها من خلال عملى فى مجال التنمية البشرية، فحينما أرسلنى الدكتور فؤاد الشريف إلى الولايات المتحدة كان هدفى الدراسة، وتفوقت وحصلت على الدكتوراه فى إدارة الأعمال، ودرست فى جامعة كاليفورنيا بمدينة بيركيلى، وكنت ناشطاً بين اتحاد الطلاب، وناهضت الاحتلال الأمريكى لفيتنام، ووقفت ضد التفرقة العُنصرية، ولدىّ العديد من الكتب حول استمرار الهيمنة الغربية على بُلدان العالم الثالث، وعدت محملاً بالخبرات التى أردت أن يستفيد منها الوطن، وكنت عضو مجلس شورى لمدة 20 عاماً أخرجت فيها ما يعطى للبلد قيمة.
■ هل تأخرت هذه الجائزة؟
- على مدار عمرى، لم أحصل على منصب فى مصر كى أساهم فيه بما حصلت عليه من خبرة، ولم أكن أتوقع من الحكومات المتتالية أن تعطينى أى شىء، لأن بعضهم يخاف من النور، رغم أن مصر بلد غنى، وإحنا مش شايفين نفسنا، وعلينا إعادة اكتشاف بلدنا، لكننا لا نستفيد من علمائنا بالقدر الكافى، لكن يبدو أن هناك حباً شعبياً، وفى النهاية الجائزة تتويج لى واعتراف من الناس بقيمتى كمفكر ومبدع، ولم أكن أتوقع أن أحصل عليها.
■ ما أبرز ما تهتم به الآن لإصلاح مصر؟
- عقلى وعمرى وروحى للبلد، وكنت أتمنى حينما يتم عمل مشروع قومى لإعادة تطوير الجهاز الإدارى، أن يستعينوا بى كخبرة، باعتبارى رائداً فى الفكر الإدارى والتنمية البشرية فى مصر. فالبلد غنى والإدارة فقيرة، والإدارة المتقدمة قادرة على صناعة الدولة، ودبى تحولت من قرية صغيرة إلى دولة، ومصر لديها موارد طبيعية: ألف كيلومتر على البحر الأحمر، وألف آخر على الأبيض، وحتى الآن لم نصبح مقصداً سياحياً وطبياً وتكنولوجياً جباراً.
■ قلت إن الإدارة هى الوصفة السحرية لحل المشكلات البشرية، ماذا تعنى؟
- الإدارة هى الحل لكل المشكلات، ولا بد من الاستفادة من الموارد البشرية والبحث عن الندرة البشرية فى مصر، ومشكلة مصر فى سوء الإدارة للمشروعات، فالمركزية سبب كل الكوارث، ولا يمكن القبول بها.
■ هناك تراجع فى القيم المهنية والمجتمعية فى مصر؟
- القيم من أهم معايير النجاح، والوقت فى مصر لا قيمة له، أصبحنا شعباً بلا جودة، وعندما يكون الإنسان بلا جودة ينتج منتَجاً سيئاً، عندما تزوّد قيمتك تزوّد قيمة الآخرين، وأهم المعايير هى الثقة فى النفس، فالثقة نصف النجاح، ودائماً أقول لتلاميذى: «السماء هى الحدود».
■ هل تعتقد أن هناك صراعاً بين الأجيال فى مصر، وأن الشباب لم يحصل بعد على الفرص الكافية؟
- أنا شاب أكثر من الشباب، وأعرف فى الموسيقى وأنواعها، وأذهب إلى المسارح، وأعيش مع الشباب أكثر مما يعيش الشباب مع أنفسهم.. فأين الصراع؟!
- إدارة الأعمال
- اتحاد الطلاب
- البحر الأحمر
- التنمية البشرية
- الثقة فى النفس
- الجهاز الإدارى
- العالم الثالث
- العلوم الاجتماعية
- الموارد البشرية
- الولايات المتحدة
- إدارة الأعمال
- اتحاد الطلاب
- البحر الأحمر
- التنمية البشرية
- الثقة فى النفس
- الجهاز الإدارى
- العالم الثالث
- العلوم الاجتماعية
- الموارد البشرية
- الولايات المتحدة