«أم أحمد» تصنع «مخبوزات الموسم» فى منزلها: «العيد مايحلاش غير باللمة»

كتب: سارة صلاح

«أم أحمد» تصنع «مخبوزات الموسم» فى منزلها: «العيد مايحلاش غير باللمة»

«أم أحمد» تصنع «مخبوزات الموسم» فى منزلها: «العيد مايحلاش غير باللمة»

فى الصباح الباكر، استيقظت «أم أحمد فاروق»، ربة منزل، لتجميع الأدوات اللازمة من ماكينة الكعك اليدوية وشفرات تغيير أشكال البسكويت و«الصيجان» لغسلها وتجفيفها، قبل أن تبدأ فى تجهيز لوازم صنع الكعك والبسكويت من «قدح السمن، وطحن السكر، ونخل الدقيق»، ثم تريح جسدها النحيل قليلاً، فى انتظار قدوم بناتها الثلاث لمساعدتها فى «عجن» الكعك ونقشه و«رص» البسكويت فى الصيجان.

«العيد من غير كعك وبسكويت مايبقاش عيد»، هكذا وصفت «أم أحمد» فرحة العيد، مؤكدة أن «لمّة» العيلة حول مائدة واحدة لعمل الكعك والبسكويت وفرحة الأولاد بحمل «الصيجان» وانتظار نضجه تهون عليها تعب اليوم: «رغم الجهد والتعب اللى بنشوفه فى اليوم ده، لكن فرحة عيال اولادى وتنطيطهم حواليّا بتهون عليّا أى حاجة»، مضيفة: «باستنى لما بناتى يجوا ليّا، ومرات ابنى تنزل، وباقسّم الشغل علينا، كل اللى بتعرف تعمل حاجة تعملها، وبنفضل طول اليوم نعجن، وبعد كده باسيبه يخمر شوية لحد ما نفطر ونشرب الشاى». وتتابع حديثها بابتسامة عريضة تعلو وجهها: «بعد الفطار بنشغّل أغانى، ممكن أنادى لجيرانى علشان نقطّع البسكويت ونرصه فى الصيجان ونُنقش الكعك وبنفضل سهرانين فى مدخل البيت لحد الفجر نسوى فى الحاجة».

وتشير «أم أحمد» إلى أنها استعدت فى تجهيز مكوناته قبل بدء شهر رمضان، إذ قامت بتخزين البيض والسمن اللازم لعمل البسكويت، بجانب شراء الدقيق كلما توافر لديها المال: «باشترى من جيرانا البيض كل فترة وأشيله، ولما كنت أحوش قرشين أجيب بيهم دقيق، وهكذا، علشان ماحسش بحاجة وقت ما آجى أعمل، خصوصاً أن شهر رمضان بنبقى مضغوطين مادياً علشان العزومات ومصاريف الأكل». وتضيف السيدة الخمسينية، وهى تمسك بإصبعين من أصابعها قطعة بيتى فور: «ماينفعش أهلى يزورونى وأقدم ليهم شاى مثلاً من غير ما يكون معاه كعك».

تكتفى «أم أحمد» بعمل الكعك والبسكويت فى المنزل، بينما تقوم بعمل البيتى فور فى المخبز: «زمان البيتى فور كان فى المحلات الكبيرة ومش أى حد ياكله، لكن النهارده الكل بيعمله، بس للأسف جرّبت أعمله كتير فى البيت، لكن ماكانش زى بره».


مواضيع متعلقة