حزن بأسوان لمقتل نبرة على يد متطرف أمريكي.. وخالها يطالب بأقصى عقوبة

كتب: عبدالله مشالي

حزن بأسوان لمقتل نبرة على يد متطرف أمريكي.. وخالها يطالب بأقصى عقوبة

حزن بأسوان لمقتل نبرة على يد متطرف أمريكي.. وخالها يطالب بأقصى عقوبة

خيَّم الحزن على قرى نصر النوبة بأسوان أمس الثلاثاء، حدادا على مقتل ابنة قرى عنيبة وأبو سمبل "نبرة محمود عبده أبراس" 17 عاما، والتي تقيم مع أسرتها في الولايات المتحدة، على يد شاب متطرف، أثناء خروجها برفقة عدد من الفتيات المسلمات من مسجد تابع لمركز "آدامز" الإسلامي بولاية فرجينيا بعد أداء صلاة التراويح.

وطالب صلاح الجزار، خال الفتاة النوبية، بتوقيع أقصى درجات العقوبة على المتطرف المتهم في الواقعة، حتى تنطفئ النار التي بداخلنا الآن.

وقال الجزار: "بأي ذنب قُتلت، هل لدينها أم لعنصرية متطرفة، أم للونها"، مرددا: "حسبنا الله ونعم الوكيل"، مؤكدا أن عائلة الشهيدة "نبرة" هاجرت إلى أمريكا منذ نحو 30 عاما، حيث يقيم والدها في ولاية فرجينيا من أجل العمل، وللأسرة 3 فتيات أخريات إلى جانب "نبرة" كما أنهم دائما في تواصل مع عائلتهم بنصر النوبة في أسوان، وأن آخر زيارة للأسرة إلى أسوان كانت في صيف العام الماضي.

وتابع قائلا إنه كان من المقرر لهم أن يزوروا أسوان أيضا يوم 3 يوليو المقبل، عقب الانتهاء من عطلة عيد الفطر المبارك، مؤكدا أنه في تلك الظروف هناك استحالة لزيارة الأسرة لأسوان.

وأضاف خال الضحية أن عائلة الفتاة أقامت عزاء لها بقرى عنيبة وأبو سمبل، لإتاحة الفرصة للأهالي والجيران في مشاركتهم في مصابهم الجلل.

وبدوره، قال سيد الجزار الخال الثاني للفتاة "إن يد الغدر والإرهاب لا تعرف دينا ولا عرقا ولا جنسا معينا، فالإرهاب ليس صناعة الشرق الأوسط كما يقولون، حيث إن الإرهاب في كل مكان".

وأكد خال الضحية أن "قرى النوبة بالكامل في أسوان اتشحت بالسواد منذ يوم أمس حزنا على زهرة شباب النوبة، والتي لم تسلم من يد الغدر والتطرف الأسود".

وقال الجزار إن أسرة نبرة رغم وجودها منذ 30 عاما في الولايات المتحدة، إلا أنها حريصة كل الحرص على التواصل مع الأهل في أسوان ومصر، وأنهم دائما في زيارات متتالية في العديد من المناسبات، حيث كانت آخر زيارة لهم لأسوان صيف العام الماضي، قاموا خلالها بزيارة أسرتهم وعائلتهم الممتدة بقرى أبوسمبل وعنيبة وأبريم، وحضروا العديد من المناسبات والأفراح خلال فترة وجودهم بأسوان.

وأشار خال الضحية إلى أن أسرة نبرة كانت كذلك حريصة على تعليم أبنائها اللغة العربية والنوبية معا، للتأكيد على هويتها المصرية والنوبية، والعمل على ربطهم بوطن الأكبر مصر، رغم نشأتهم وتربيتهم الأمريكية منذ ولادتهم هناك.

وتابع قائلا إن خلال آخر زيارة لشهيدة الغدر إلى قرى نصر النوبة، تبادلت "نبرة" العديد من الجمل والكلمات النوبية والعربية مع عائلتها.

واختتم حديثه مؤكدا أنه يرجح إلى حد كبير أن الفتاة سيتم دفنها في الولايات المتحدة وليس في أسوان، نظرا لوجود أسرتها بالكامل هناك.

وكانت السلطات الأمريكية ألقت القبض على المتهم في واقعة مقتل فتاة أمريكية مسلمة من أصول مصرية في ولاية فيرجينيا، وتدعى نبرة محمود عبده أبراس (17 عاما) عقب خروجها من مسجد تابع لمركز "آدامز" الإسلامي بالولاية بعد أداء صلاة التراويح.

وقالت وسائل الإعلام الأمريكية إن الشرطة اعتقلت شابا عمره 22 عاما بتهمة قتلها، موضحة أن القائمين على المسجد وأقارب الفتاة تعرفوا على جثة نبرة.

وذكرت تقارير من الشرطة ومسؤول عن المسجد، أن مجموعة من 4 أو 5 مراهقات كن يمشين في وقت مبكر من مساء أمس الأول الأحد، بعد خروجهن من المسجد، عندما فوجئن بشخص يسب ويشتم، فما كان من صديقاتها سوى أن هربن خوفا، أما هي فتعرضت للتعدي عليها بالضرب على رأسها بواسطة مضرب "بيسبول" من قبل المعتدي، والذى اصطحبها داخل سيارته وألقاها بالقرب من بحيرة بالمنطقة، حتى نجحت الشرطة الأمريكية في القبض عليه، وعثرت على جثة الفتاة بالقرب من بحيرة راكدة بالمنطقة.


مواضيع متعلقة