خبراء: الإعلام الغربى سبب كراهية وقتل المسلمين فى الخارج

كتب: محمد أبوضيف

خبراء: الإعلام الغربى سبب كراهية وقتل المسلمين فى الخارج

خبراء: الإعلام الغربى سبب كراهية وقتل المسلمين فى الخارج

«أنا ذاهب لقتل جميع المسلمين»، كلمات قالها «دارين أوزبورن»، قائد السيارة، بعد أن دهس المصلين أمام مسجد «فينسبرى بارك» فى بريطانيا. الاعتداء لم يكن الأول على المسلمين، حيث سبقته عدة وقائع عنف تصاعدت وتيرتها مؤخراً، إحداها كانت ضد فتاة مسلمة فى أمريكا، حيث عثرت الشرطة على جثمان «نابرا حسنين»، 17 عاماً، فى بركة مياه، بعد أن اختفت أثناء توجهها إلى المسجد بصحبة أصدقائها، بولاية فيرجينيا الأمريكية. خبراء دين وعلم نفس وسياسيون أكدوا أن تصاعد وتيرة العنف ضد المسلمين فى الخارج يعود إلى الصورة الذهنية التى ربطت بين الإسلام والإرهاب بسبب الحوادث الإرهابية، التى ترتكبها الجماعات الإرهابية باسم الدين. {left_qoute_1}

الدكتور فتحى الشرقاوى، أستاذ علم النفس السياسى، رئيس وحدة الرأى العام، يقول إن ما يحدث للمسلمين فى الخارج، نتيجة «الإسلاموفوبيا» الموجودة لدى الغرب، وإن الصورة الذهنية التى ربطت بين الإسلام والإرهاب جعلت الكراهية تصل إلى أعلى مستوياتها، ما دفع أولئك المعتدين إلى التحرك ضد أى شخص مسلم يعيش فى الغرب. وأضاف «الشرقاوى» أن الصورة الذهنية للمسلم لدى الغربى، هو الشخص العدوانى العنيف، وبالتالى كل ما له علاقة بالإسلام هو عنف، ودليل على ذلك نظرة الريبة والشك التى يقابل بها أى شخص ملتحٍ أو يرتدى ملابس إسلامية من المواطنين الأصليين للبلد، سواء فى الشوارع أو المحلات أو المولات أو فى أى مكان عام.

وقال أستاذ علم النفس السياسى، إنه يجب على الدول العربية والإسلامية تغيير الصورة الذهنية للمسلمين، من خلال إداراتها وهيئاتها الموجودة بالخارج، والمعنية بالتعامل مع الدولة الأوروبية، متسائلاً عن دور الهيئة العامة للاستعلامات فى أى دولة أوروبية تجاه تحسين صورة الإسلام والمسلمين. لكن ما يجده إيجابياً هو ما سماه بـ«السلوك المساعد»، وهو مصطلح يُعبّر عن المجهودات الفردية والسلوكيات، التى يقوم بها المسلمون المقيمون فى بلاد أوروبا، ما يشكل انطباعاً إيجابياً لدى الغرب.

تلك التصرفات يجدها «الشرقاوى» تغييراً من صورة المسلمين لدى المواطن الإنجليزى، وتترك لديه انطباعاً جديداً بأن الإسلام دين رحمة ودين دعم، مشيراً إلى أن مثل تلك التصرّفات أفضل من مليون إعلام عربى لتحسين صورة. «العنف يولّد العنف»، بتلك الكلمات بدأ الدكتور هانى هنرى، أستاذ علم النفس بالجامعة الأمريكية، حديثه، مشيراً إلى أن الإعلام فى الغرب يلعب دوراً خطيراً، حيث يُركز على الجانب السلبى من المسلمين.


مواضيع متعلقة