«الجنزورى» بعد 25 يناير.. و«الببلاوى» بعد 30 يونيو.. أخيراً الشباب خد فرصته
رغم مرور أكثر من عام ونصف العام على تولى الدكتور كمال الجنزورى رئاسة الوزراء، فإن الأيام تبدو وكأنها تعيد نفسها، فحملة التهكم التى صاحبت اختياره لهذا المنصب وهو فى هذه السن الكبيرة، على مواقع التواصل الاجتماعى، عادت من جديد عقب اختيار الدكتور حازم الببلاوى للمنصب نفسه فى أول تشكيل حكومى بعد الإطاحة بنظام الإخوان.
أبرز التعليقات الساخرة التى ملأت الفضاء الإلكترونى منذ إعلان «الببلاوى» رئيساً للوزراء: «أول قرار للببلاوى تعيين النقراشى باشا وزيراً للحقانية»، «أخيراً شباب ثورة 19 أخدوا فرصتهم»، «ياريت يا ببلاوى تعيد التحقيق فى حادثة دنشواى من 77 سنة أكيد حضرتها»، «طب سؤال مهم لو رجع الطرابيش هتلبسوها ولا لأ»، «عاجل: الببلاوى فى أول تصريح له يتوعد بطرد الإنجليز من مصر»، «تم تعيين سعادة الببلاوى رئيساً لمجلس الوزراء، هذا وقد صدق مولانا الملك فاروق على قرار التعيين، وسوف تتم مراسم التعيين فى سراى عابدين، وقد قامت الست منيرة المهدية سلطانة الطرب بإحياء الحفل»، ورغم اعتراف نشطاء الـ«فيس بوك»، بكفاءة «الببلاوى» المهنية، لكنهم كانوا يطمحون فى طرح وجوه جديدة لهذا المنصب، والدفع بالشباب فى المناصب القيادية تصحيحاً لمسار الثورة.
الدكتور نبيل زكى، المتحدث الرسمى باسم حزب التجمع، أكد أنه كان يفضل تولى زياد بهاء الدين لهذا المنصب، لصغر سنه وكفاءته، لكنه فى الوقت نفسه يرى ضرورة التفاعل بين الأجيال وليس صراع الأجيال، فلا يمكن الاستغناء عن الشباب أو عن أصحاب الخبرة من كبار السن، الأمر الذى لا يمكن أن يتحقق، إلا من خلال التفاعل بين الاثنين.
أضاف «زكى» أن طريقة السخرية المتبعة، بالتأكيد لن تنتهى إلى شىء، خاصة أننا نريد أن تنتهى المرحلة الانتقالية فى أقرب وقت، مشيراً إلى أن «الببلاوى» رجل اقتصادى لا يختلف عليه أحد، وله رأى مهم حول اقتصاد السوق، الذى فى رأيه لا يحول دون تدخل الدولة لحماية المواطن والطبقات الفقيرة.