حقوقي: أعضاء الجماعة أعلنوا الحرب على المعارضة والجيش بسيناء
قال أحمد سرية منسق منظمة مصر لحقوق الإنسان "لقد أصبح المشهد مرتبكا بعدما رفع أعضاء جماعة الإخوان السلاح معلنون الحرب على المعارضة وكذلك أقسام الشرطة بسيناء ووحدات الجيش وغيرها كما فعلتها بثورة 25 يناير حينما اقتحمت السجون وحررت قياداتها وعشرات الآلاف من الجنائيين ومن ضمنهم رئيس الجمهورية محمد مرسي الذي خرج ملايين المصريين يهتفون في مظاهراتها السلمية بإسقاطه.
وأضاف سرية، في تصريح لـ"الوطن"، رغم كون مرسي أحد المسجونين الهاربين الذي ارتكب جرائم مدمغة عليه ولابد من خضوعه للحساب ولكن في حال عدم امتلاك النيابة أدلة على ارتكاب الإخوان جريمة يعترف بها القانون المصري ينبغي ألا تتناقض أية تهمة من هذه مع الحقوق المعترف بها دوليا في حرية التعبير والتجمع السلمي، مشيرا إلى رفض قيادات جماعته الاعتراف بذلك بل بالعكس يستحلون الأخطاء ويلومون على المسحول أنه اتجه لقصر الاتحادية، ولا يتحدثون عن السحل كجريمة، وكذلك يلومون على المقتول لأنه خرج في مظاهرة، ولا يرون أن القتل جريمة، ثم يلومون على الفتاة التي اغتصبت لأنها خاضت في الزحام ولا يهتزون لجريمة الاغتصاب ذاتها.
وأكد سرية رفضه بقاء الإخوان في الوظائف التي انتدبوا إليها باستغلال النفوذ والمحسوبية وقوة سلطة الجماعة وعودتهم لأعمالهم الأصلية التي كانوا فيها قبل انتخاب مرسي كرئيس.