«بلطجية» يعتدون بالأسلحة البيضاء على ناشط فى الغربية.. وبلاغ يتهم نجل الحسينى بتأجيرهم
اعتدى بلطجية يحملون الأسلحة البيضاء والشوم، فجر أمس الجمعة، على الناشط السياسى إبراهيم محمد فهمى عضو حركة شباب المحلة الثائر، 21 سنة، فنى صيانة حاسب آلى، واتهم الناشط فى بلاغ رسمى قيادات جماعة الإخوان وعلى رأسهم محمد سعد عصمت الحسينى نجل محافظ كفر الشيخ بتأجير البلطجية لتصفية الحسابات معه لاشتراكه فى التظاهرات ضد حكم الرئيس المخلوع محمد مرسى، ومشاركته فى الاشتباكات التى وقعت بين القوى السياسية وأعضاء الجماعة.
كان العقيد هيثم عطا، رئيس فرع البحث الجنائى بالمحلة وسمنود، تلقى إخطاراً من المقدم محمد فتحى وكيل فرع البحث بالمحلة بورود بلاغ من أحد أهالى منشية مبارك بدائرة المركز بالعثور على شاب فى العقد الثالث من عمره ملقى بأحد الشوارع ومصاباً.
وكشفت التحريات عن اعتداء بلطجية على الشاب إبراهيم محمد فهمى، بالضرب بالأرجل والأيدى والعصى والسيوف مما تسبب فى إصابته بجروح غائرة بالرأس وكدمات وسحجات فى أماكن متفرقة من جسده، وإلقائه فى أحد الشوارع بين الحياة والموت.
واتهم الناشط السياسى، فى محضر شرطة رسمى بمركز المحلة، جماعة الإخوان وعدداً من قيادات حزب الحرية والعدالة من بينهم محمد سعد عصمت الحسينى نجل محافظ كفر الشيخ السابق، ومسئولى اللجنة القانونية بالحزب بالاستعانة بعدد من البلطجية للثأر منه.
وقال الناشط فى تصريحات لـ«الوطن»: يبدو أن مرحلة تصفية الحسابات والثأر من شباب القوى والحركات السياسية بالمحلة بدأت انتقاماً من إعلان الأهالى سقوط حكم محمد مرسى والاستقلال عن تبعية حكم جماعة الإخوان المسلمين فى نهاية العام الماضى بعد اشتباكات شهر نوفمبر التى أسفرت عن إصابة ما يقرب من 250 شخصاً.
وحول تفاصيل الاعتداء عليه، قال إنه حال سيره فى الساعات الأولى من فجر أمس، استوقفه 6 أشخاص قرب منزله تحت تهديد الأسلحة البيضاء وتعدوا عليه وجردوه من ملابسه وطعنوه بمطاوى وسيوف كانت بحوزتهم قائلين له: «هندبحك ونموتك.. انت ليه بتحرق مقرات الإخوان؟».
من جهتها، نفت قيادات حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين بالمحلة أية صلة لها بالواقعة، وقالت إن الاتهامات الموجهة لأعضائها باطلة وليس لها وجه من الصحة.
وأكد عدد من مسئولى اللجنة القانونية للجماعة أنهم سيتخذون كافة الإجراءات القانونية للحفاظ على حقوق أعضائهم وعدم التشهير بهم زوراً من قبَل الآخرين.
وعلق مجدى فوزى على، عضو حركة تمرد، على ما حدث مع فهمى، قائلاً إن الواقعة ليست الأولى من نوعها، وإنه سبق الاعتداء على نشطاء سياسيين، وطالب بعقد مصالحة وطنية عاجلة بين أطياف القوى السياسية لبناء مصر المستقبل والديمقراطية.