موظفة بـالري تتهم عجينة بسبها ومحاولة ضربها.. والأخير: مجرد مشادة
موظفة بـالري تتهم عجينة بسبها ومحاولة ضربها.. والأخير: مجرد مشادة
- أعضاء اللجنة
- أعمال اللجنة
- الرقابة الإدارية
- انتهاء أعمال
- خدش الحياء العام
- رئيس الوزراء
- رئيس مجلس النواب
- محافظة الدقهلية
- أرو
- أسباب
- أعضاء اللجنة
- أعمال اللجنة
- الرقابة الإدارية
- انتهاء أعمال
- خدش الحياء العام
- رئيس الوزراء
- رئيس مجلس النواب
- محافظة الدقهلية
- أرو
- أسباب
شهد مكتب مدير عام صرف دمياط في مدينة طلخا بمحافظة الدقهلية، نشوب مشادة كلامية وسباب وشتائم بين النائب إلهامي عجينة عضو مجلس النواب، والمهندسة "منى ع. ع" رئيس قسم صيانة ماكينات الطوارئ في الدقهلية، خلال اجتماع الرقابة الإدارية لبحث بعض الأعمال، وتطورت المشادة إلى رفع كرسي عليها ومحاولة ضربها به.
وروت المهندسة "منى"، لـ"الوطن"، تفاصيل الواقعة، موضحة ان الاجتماع كان يضم 5 من قيادات الري بمكتب مدير عام صرف دمياط والذي نبه على عدم دخول أي شخص لمكتبه لحين انتهاء أعمال اللجنة، إلا أن "عجينة" اقتحم المكتب بلا استئئذان متهكما "جتكوا نيلة.. هيا أسرار عسكرية".
وأضافت أن "عجينة" طلب من المدير العام نقل مديرة صرف بلقاس، مهددا بالتعامل معها بطريقته الخاصة، وانهال عليه بسيل من الألفاظ النابية دون تدخل أي من الحضور، مشيرة إلى أنها طالبت المدير العام التوقيع على أعمال اللجنة إلا أن النائب انهال عليها بالشتائم بمجرد علمه بوظيفتها.
وتابعت "بمجرد أن علم أنني مهندسة في الري وجه الشتائم لي ولكافة أعضاء اللجنة، واختصنا بها وجميع مهندسات الري والنساء جميعا"، مشددة على أنه وجه السباب إلى السيدات عموما بقوله "المهندسات لا يصلحن لأي عمل".
وأكملت أن "الجميع طالب النائب بالخروج من المكتب لكونه يعيق أعمالها، إلا أنني فوجئت برفعه الكرسي لمحاولة الاعتداء علي، وتدخل أحد الزملاء وأمسك بالكرسي وأخرجه من المكتب، إلا أنه استمر في السباب في أروقة الإدارة".
وأكدت المهندسة، أنها تقدمت بشكوى إلى رئيس الوزراء ووزير الري ورئيس مجلس النواب والمجلس القومي لحقوق المرأة، إضافة إلى تحرير محضر ضد النائب في مركز شرطة طلخا.
وفي المقابل، قال النائب إلهامي عجينة، إن ماحدث مجرد مشادة كلامية، مضيفا أنه كان يتحدث مع المدير العام ولم يوجه حديثه لها إلا أنها تدخلت في الحوار، لافتا إلى أنه حرر مذكرة بمركز الشرطة لتجاوزها معه في الكلام.
وأضاف عجينة، لـ"الوطن": "لو تجاوزت ضدي بأي غلط كان هيكون ليا رد تاني"، مؤكدا أنه كان يطالب بتغيير مهندسة أخرى لا تصلح للعمل في منصب المدير العام لعدم تعاونها مع النواب أو الأهالي.