الأزهر: الاعتداءات على الجيش «دنيئة».. و«الطيب» يقطع اعتكافه
استنكر الأزهر الشريف الاعتداءات المتكررة على جنود القوات المسلحة والشرطة والمنشآت العسكرية، ودعا فى بيان أمس، الجميع للحفاظ على أمن الوطن والتصدى لهذه المحاولات الدنيئة للمساس بجيش مصر الباسل أو صرفه عن مهمته الوطنية الأصيلة.
قالت مصادر إن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، قرر قطع اعتكافه فى بلدته بالأقصر، ودعا لعقد جلسة طارئة لمجمع البحوث الإسلامية صباح الغد، لمناقشة الأوضاع الراهنة وتطوراتها وموقف الأزهر منها.
ومن المقرر أن يوجه شيخ الأزهر عدة رسائل للقوات المسلحة ورئاسة الجمهورية والمتظاهرين والمعتصمين من كل التيارات والفصائل، فضلاً عن مناقشة ملف المصالحة الوطنية.
وأوضحت المصادر لـ«الوطن» أن هذا التحرك يأتى بعد تلقى شيخ الأزهر العديد من الاتصالات من القوى السياسية ومؤسسة الرئاسة، للتأكيد على دور المشيخة المهم فى تلك المرحلة وثقة جميع الأطراف فى الأزهر.
وجدد الأزهر تأكيده على حرمة سفك الدماء أو التحريض عليه، مستشهداً بقول النبى صلى الله عليه وسلم: «كل المسلم على المسلم حرام؛ دمه وعرضه وماله»، وقول الله عز وجل: «من قتل نفساً بغير نفسٍ أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً».
وناشد الأزهر كافة القوى والشخصيات الوطنية ووسائل الإعلام ألا تنسب إليه أى بيانات أو تصريحات لم تصدر عنه رسمياً، فى أى شأن يتعلق به أو فيما يقوم به من دور وطنى لتحقيق المصالحة الوطنية ولمّ الشمل، وأكد الأزهر أن هذا العمل يحتاج من الجميع تضافر الجهود والتكاتف والعمل الجاد لتحقيق مصلحة الوطن واستقراره، دون اللجوء إلى البيانات والتصريحات الإعلامية السابقة لأوانها، التى تعوق الوصول إلى هذه الغاية التى يسعى الجميع لبلوغها.