«بركات» يناشد الشهود على أحداث الحرس التوجه للنيابة

كتب: محمد سيف

 «بركات» يناشد الشهود على أحداث الحرس التوجه للنيابة

«بركات» يناشد الشهود على أحداث الحرس التوجه للنيابة

ناشد المستشار هشام بركات، النائب العام، المواطنين الذين شاهدوا أحداث الحرس الجمهورى التوجه إلى نيابة مصر الجديدة للإدلاء بأقوالهم حول الواقعة، كما ناشد المصابين الذين خرجوا من المستشفيات قبل وصول جهات التحقيق إليهم التوجه إلى النيابة لإثباث أقوالهم فى محاضر التحقيقات. ومن جانبه، ضم المستشار مصطفى خاطر، المحامى العام الأول لنيابات شرق القاهرة التحقيقات التى تجريها «نيابات شرق» فى أحداث الحرس الجمهورى التى راح ضحيتها 84 قتيلاً، وأصيب قرابة 1000 آخرين فى ملف واحد، كما خاطب مصلحة الطب الشرعى استعجال التقارير حول الضحايا الذين فارقوا الحياة أمام الحرس الجمهورى، لمعرفة أسباب الوفاة ونوع الإصابات التى تعرض لها المصابون. وقال مصدر قضائى إن نيابة مصر الجديدة ستتولى استكمال التحقيقات فى القضية، وستكون الجهة القانونية المنوطة بفحص ملف التحقيقات والنظر فى الاتهامات الموجهة للمتهمين المحبوسين على ذمة التحقيق وعددهم (206). وأضاف المصدر أن تقارير الطب الشرعى التى تنتظرها النيابة ستوضح أسباب الوفاة الخاصة بكل حالة وأنها ناتجة عن الإصابة بطلقات حية أو خرطوش، مشيراً إلى أن النيابة اتخذت قراراتها بحبس المتهمين بعدما أدانتهم تحريات المباحث بأنهم هاجموا القوات وأطلقوا الرصاص الحى والخرطوش على قوات الشرطة والجيش أمام الحرس الجمهورى. وأوضح المصدر أن محاضر الضبط أثبتت حيازة المتهمين المحبوسين فى القضية للأسلحة الآلية والخرطوش وقنابل المولوتوف وسنج ومطاوى وعصى وشوم. وكانت النيابة قد وجهت لهم النيابة تهم القتل والشروع فى القتل وحيازة أسلحة وذخائر، دون ترخيص ومقاومة السلطات والإتلاف العمدى للممتلكات العامة والخاصة والتجمهر وإثارة الفوضى والتأثير على الأمن العام وزعزعة الاستقرار وتكوين جماعات مسلحة بالمخالفة للقانون وحيازة متفجرات وزجاجات مولوتوف، وهذا ما نفاه أغلب المتهمين الذين أنكروا الاتهامات التى نسبتها إليهم النيابة وأقروا أن قوات الشرطة والجيش أطلقت عليهم الرصاص أثناء محاولتهم فض اعتصامهم بالقوة ما أدى لمقتل وإصابة عشرات منهم، كما امتنع قرابة 180 متهماً عن المثول أمام النيابة والاستجابة للتحقيقات، وطالبوا بانتداب قاضى تحقيق لضمان حيدة التحقيقات لكن هذا الطلب قوبل بالرفض من النيابة العامة التى استمرت فى تحقيقاتها. وانتهت النيابة من الاستماع لأقوال 464 مصاباً، وطالبت وزارة الصحة بتقديم التقارير الطبية عن جميع المصابين لمعرفة نوع الإصابات التى تعرض لها المصابون، وأقر المصابون من الشرطة أنهم استخدموا قنابل الغاز المسيلة للدموع لفض الاشتباكات التى وقعت أمام الحرس الجمهورى، وأوضحوا أن الاشتباكات وقعت بعد صلاة الفجر بما يقرب من 45 دقيقة وقال الضباط الثلاثة إنهم أصيبوا بطلقات خرطوش فى أنحاء متفرقة بالجسم أثناء مشاركتهم فى فض الاشتباكات التى وقعت أمام الحرس الجمهورى، وأضافوا أنهم عقب وصولهم إلى منطقة الحرس الجمهورى فوجئوا بأشخاص ملتحين يرتدون ملابس مدنية مختبئين خلف الأكشاك والسيارات وحاملين أسلحة خرطوش، ويصوبونها نحو تشكيل الأمن المركزى، ما أدى إلى إصابة الأول بطلقات عديدة من الخرطوش فى يده، والثانى إصابته بطلق فى البطن والساق، ثم احتموا بالمتظاهرين للهروب من القوات التى بدأت فى ملاحقاتهم وأكد الضباط أنهم شاهدوا متظاهرين يلقون بالحجارة وزجاجات المولوتوف على قوات الأمن من الشرطة والجيش، وأثناء محاولتهم القبض على المتهمين الذين كانوا يشهرون الأسلحة النارية فى وجه القوات استعداداً لمواجهة القوات وإطلاق الأعيرة النارية عليهم.