«أنا إخوان».. التهمة التى تنصل منها الجميع بعد عزل «مرسى»

كتب: أحمد الشمسى:

 «أنا إخوان».. التهمة التى تنصل منها الجميع بعد عزل «مرسى»

«أنا إخوان».. التهمة التى تنصل منها الجميع بعد عزل «مرسى»

«أنا إخوان» مقولة تُنعش النفس، تذكرة دخول لكل من يقولها إلى الأماكن السيادية، يكفى حمل «كارنيه» حزب الحرية والعدالة أو جماعة الإخوان، ليفك الطلاسم ويفتح الأبواب المغلقة، 368 يوماً قضاها الرئيس محمد مرسى على سُدة الحكم، كان من إنجازاته أنه أول رئيس بـ«لحية» وفقاً لكتاب إنجازات الرئيس، لم تُشرق شمس اليوم 369، إلا وتحول «مرسى» من مُنتخب إلى معزول بأمر الشعب، ليتبرأ مَن كانوا يؤكدون على «إخوانيتهم» قديماً من انتماءاتهم السياسة، وكأنها التهمة التى ينفونها وينكرونها، بدأت بجمعية رسالة للأعمال الخيرية، ثم بعض فروع محال «مؤمن» للوجبات الجاهزة، مروراً بمنتجات «الحسن والحسين»، نهاية بجمعية الأورمان الخيرية وكأن لسان حالهم يقول: «أنا مش إخوان». الأقاويل والأحاديث تواترت.. «وجبات إفطار جاهزة للمعتصمين فى ميدان رابعة العدوية من جمعية رسالة والأورمان»، هكذا جاء الخبر ووقع كالصاعقة على الجمعيات الخيرية التى سارعت بنفى تورطها فى الأمر.. تحكى إيناس جلال، المنسقة الإعلامية لجمعية الأورمان، عن ملابسات الموقف، «يوم اشتباكات الحرس الجمهورى.. عربية الجمعية كانت متجهة صوب المكان لإيصال كراتين تموينية لأحد السكان القاطنين إلى جوار مقر الاعتصام، فظن المواطنون أن الجمعية تدعم المعتصمين»، وتضيف: «نحن لا نتبع أى حزب أو فصيل سياسى.. نحن جمعية غير هادفة للربح هدفها عمل الخير عن طريق جمع التبرعات»، وتوضح المنسقة الإعلامية أن الجمعية تقبل التبرعات عن طريق جمع المال، أو قيام أحد المواطنين بشراء الكراتين التموينية وتوزيعها بمعرفته، «الراجل اللى كان ساكن بجوار الحرس الجمهورى لم يوزع ولا كرتونة على معتصم واحد». الشائعات، كما تصفها «إيناس جلال»، يمكن أن تصيب الجمعية فى مقتل، خاصة فى الفترة الحالية التى تمر بها مصر، موقع التواصل الاجتماعى «تويتر» اتخذ مسار السخرية من محال كانت تفخر بكون ملاكها تابعين للجماعة، ثم استنكروا ذلك بمجرد عزل «مرسى»، فكتب «أحمد فهمى»: «جمعية رسالة طالعة تقول إحنا مش إخوان وفتح الله ماركت برضه، حتى لانشون الحسن والحسين»، وأضافت «نجلاء سكر»: «الحسن والحسين حاطين تنبيه بيقولوا إنهم مش إخوان، مع تحيات حسن غالى اللى هو حسن مالك»، وقال «عزت أمين»: «لما المحلات والجمعيات بتنفى عنهم تهمة الإخوان، يبقى فيه حملة مقاطعة شعبية ناجحة».