صباحي: مصر البيت الكبير الذي يسع كل العرب.. والتيار الشعبي يؤكد التزامه تجاه فلسطين
قال حمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي، إن دور مصر وواجبها نحو أمتها العربية عظيم، وأنها البيت الكبير لكل الشعوب العربية.
وأضاف صباحي: "مصر القلب النابض لأمتها العربية والبيت الكبير الذي يسع كل العرب من المحيط إلى الخليج هذا واجبنا وهذه رسالتنا".
وعلى صعيد آخر، وقع عدد من قيادات التيار الشعبي وعلى رأسهم صباحي على بيان صدر بمبادرة من عدد من المثقفين والقيادات السياسية، بشأن الموقف من القضية الفلسطينية وأبناء الشعب الفلسطيني في مصر، وضد "انزلاق بعض وسائل الإعلام في مصر والعالم العربي، من ترويج الصور السلبية عن الفلسطينيين الموجودين في مصر نتيجة انحراف السياسات المصرية والفلسطينية على السواء في العام الأخير من حياة ثورة يناير 2011، ومتاجرة بعض الأطراف الإسلامية في مصر بالعلاقة الخاصة مع أطراف فلسطينية تتفق معهم في السياسات والأساليب، ما أتاح لذوي النفوس الضعيفة أو محدودي المعرفة بالتزامات مصر نحو فلسطين، بل وتاريخ العلاقات الخاصة بين المصريين والفلسطينيين، أتاح لهم إمكانات ترويج الإشاعات وبث الوقائع المثيرة التي تخدم فقط مواقف المتطرفين في مصر والتي لم يصدر بشأنها أي تحقيق ولم ينتج عنها إلا المشاعر السلبية".[FirstQuote]
وذكر البيان أن كل متابع للقضية الفلسطينية طوال العام الأخير، أدرك مشاركة الحكم في مصر لمواقف كثيرة مع عدد من الدول العربية بشأن العبث بالقضية في دوائرالنفوذ العالمية، من أجل مصالح قطرية وداخلية محدودة، دون النظر لما ينال مصير النضال الوطني الفلسطيني، وتفتيت قواه الشعبية، وعجزه الناتج عن هذا الوضع، بل وتعجيزه عن الموقف الصحيح من العدوان الصهيوني المستمر على أرضه".
وأضاف البيان: في الوقت الذي يعاني فيه الشعب الفلسطيني كل آثار الموقف الإسرائيلي المتعجرف، والسياسات الدولية التي تناور مع النظم العربية من حوله، نجد أبناء الشعب الفلسطيني في أكثر من دولة عربية يتعرضون، لأقسى الظروف جراء عمليات الاحتواء، أو التقسيم والتفتيت، أو استغلال أصواتهم المتنافرة بسبب هذه الظروف نفسها، وقد كانت مصر قاعدة أساسية طوال تاريخها الحديث، وعلى المستوى الشعبى خاصة، لنضال الشعب الفلسطيني، واعتبار القضية الفلسطينية قضية مصرية خالصة".
وتابع البيان: أن ما يشعر به الموقعون على هذا من انزلاق بعض وسائل الإعلام في مصر، والعالم العربي، من ترويج الصور السلبية عن الفلسطينيين الموجودين في مصر نتيجة انحراف السياسات المصرية والفلسطينية على السواء في العام الأخير من حياة ثورة يناير 2011، ومتاجرة بعض الأطراف الإسلامية في مصر بالعلاقة الخاصة مع أطراف فلسطينية تتفق معهم في السياسات والأساليب، ما أتاح لذوي النفوس الضعيفة أو محدودي المعرفة بالتزامات مصر نحو فلسطين، بل وتاريخ العلاقات الخاصة بين المصريين والفلسطينيين، أتاح لهم إمكانات ترويج الإشاعات وبث الوقائع المثيرة التي تخدم فقط مواقف المتطرفين في مصر والتي لم يصدر بشأنها أي تحقيق ولم ينتج عنها إلا المشاعر السلبية، إن كل ذلك يضع القوى الوطنية الصادقة في الإحساس والفهم لحقيقة مشاعر أبناء فلسطين وقضيتهم العادلة، أمام موقف مثير للحرج، والشعور بالتقصير فيما يجب أن تقوم به القوى الوطنية والديمقراطية في مصر من أشكال الدفاع عن وضع الفلسطينيين والقضية الفلسطينية. ويتوجهون لجماهير الشعب الفلسطيني بأسمى آيات الترحيب ومشاعر المحبة والثقة الكاملة في إخلاصهم وتقديرهم لظروف الشعب المصري نفسه.
ويشعر الموقعون على هذا البيان أن تنظيماتهم السياسية والمدنية حريصة على تضمين برامجها وسياساتها كل ما يؤكد هذا الالتزام، ويضعه موضع التطبيق والإيضاح أمام جماهير الشعب المصري، وفي وثائقه الأساسية ودستوره الدائم.
كما يتفق الموقعون على البيان على ضرورة سرعة اتخاذ الخطوات التالية:
1- مطالبة المصادر الحكومية المسؤولة بإصدار بيان سريع عن سياسة مصر والتزاماتها تجاه الشعب الفلسطيني مع إصدار أول خططها السياسية إزاء الأوضاع الجارية، ومع الالتزام بالمحافظة على كافة حقوق أبناء الشعب الفلسطيني في مصر من مودة ورعاية وحماية.
2- تلتزم كل القوى السياسية والمدنية في مصر بطرح خطة فورية للتوعية لجماهيرها بقضايا الشعب الفلسطيني والتزامات مصر نحوها تبرمج في خطة عملها المباشرة مع كافة مستويات الجماهير المصرية.
3- يناشد الموقعون كافة وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية والمبثوثة بوسائل التواصل الاجتماعي، أن يراعوا فيما يقدمونه لجماهير مصر كل قواعد المصداقية، والتحقق، وتجنب أيه إثارة فيما يخص الشعب الفلسطيني الذي يخضع أبناؤه مثل كل أبناء مصر لقواعد القانون والعدالة إزاء أية مخالفة لذلك.
4- يناشد الموقعون جميع الفصائل الفلسطينية بإنجاز المصالحة وتوحيد الصفوف والتأكيد على عدم انفراد أي فصيل بالسلطة أو المساهمة في تقسيم البلاد، حماية لمصالح الشعب الفلسطيني وتوحيد صورته ومعاملاته مع الشعوب الأخرى، وتحقيق هذه الصورة الموحدة على الأرض المصرية دون محاولات التفرد التي أثارت الشكوك والصراعات.