"الكرامة" بالشرقية: البرادعي سيعيد لمصر وجهها الحضاري أمام العالم
قال الدكتور مجدي زعبل الأمين العام لحزب الكرامة، إن تعيين الدكتور محمد البرادعي نائبا للرئيس للشؤون الخارجية يمثل تطورا إيجابيا لفكرة التغيير الثوري الذي حدث في مصر، مشيرا إلى أن تعيينه في هذا المنصب عقب ترشيحه من قبل حركة تمرد يعني الاستجابة لمطالب الملايين التي خرجت في 30 يونيو.
وأكد "زعبل" أن البرادعي يستطيع أن يتحدث للعالم ممثل لروح الثورة ومعبر عن شبابها، وأنه سيكون همزة الوصل بين الشعب المصري ومؤسسة الرئاسة وبين الرأي العام الدولي لمواجهة محاولات أعداء الثورة للتقليل من ثورة المصريين، مشيرا إلى أن الأمريكان والصهاينة وغيرهم يحاولون الثأتير على مجريات الأمور في مصر.
قال أحمد صالح، مسؤول التيار الشعبي في الشرقية، إن انتقال الدكتور محمد البرادعى لمواقع صنع القرار هو حلم انتظر تحقيقه قطاع عريض من أبناء الشعب الذين رأوا فيه أملا كبيرا للتغيير منذ عهد نظام مبارك، متابعا بأن البرادعي كان هاديا ومرشدا لكيفية التغيير منذ قيام ثورة 25 يناير.
وأضاف أن الثقة التي يضعها الكثيرون في البرادعي تحتم عليه أن يقدم الصورة المضيئة لمصر ويعيد لها وجهها الحضاري وتفاعلها المنشود مع الدول العربية والغربية، متوقعا بأن البرادعي سيبلي بلاءً حسنا كنائب للرئيس للشؤون الخارجية، متمنيا ألا يتم الخلط بين الرئاسة ووزارة الخارجية.
وقال إسلام مرعي، الأمين العام للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بالشرقية، إن البرادعي يمثل قيمة وطنية ويحظى بسمعة دولية جيدة ويعد الشخص الأنسب لتولي هذا المنصب الآن، مؤكدا أن اختياره لهذا المنصب يعد دليلا على أن ثورة 25 يناير بدأت تسلك الطريق الصحيح الآن بعد تعديل مسارها في 30 يونيو.