أمين "مصر القوية" يطرح مبادرة تتضمن عودة مرسي وتشكيل حكومة من المعارضة
طرح الدكتور سامى عاشور، أمين حزب مصر القوية بمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، مبادرة للخروج من الأزمة التي تشهدها البلاد بعد عزل الدكتور محمد مرسي، ودعا جميع الأطراف إلى تبنيها، وترتكز على عودة الرئيس المعزول وتشكيل حكومة من المعارضة.
وقال أمين مصر القوية بالمحمودية، إن المبادرة تتضمن عودة الرئيس المنتخب، وتشكيل حكومة من المعارضة ويكون حزب الحرية والعدالة الأقلية فيها، على أن يتم تعيين محافظين جدد مستقلين في جميع المحافظات، وعودة الدستور الأخير للعمل به مؤقتا، لحين تعديله باقتراحات من الحكومة والرئاسة وعرضها على الشعب، لدراستها وإقرارها في أول برلمان منتخب قريبا.
وأشار إلى أن المبادرة تتضمن أيضا قيام الحكومة بإجراء انتخابات برلمانية عاجلة، تحت إشراف قضائي كامل بكل الضمانات لنزاهتها، وذلك خلال شهرين أو ثلاثة.
وأوضح أنه بذلك ينصرف الجميع من الميادين للإعداد للانتخابات البرلمانية والتكتلات السياسية التي تزعم أنها الأغلبية، سيفضحها الشعب من خلال الصندوق، والتكتلات التي ستحصل على الأغلبية ستشكل الحكومة وحدها، ولها صلاحيات موازية للرئاسة وقادرة على سحب الثقة من الرئيس وإسقاطه دستوريا ومحاكمته إذا اقتضى الأمر ذلك قانونيا، ولا يستطيع أحد الاعتراض على أية خطوات دستورية أو قانونية.
وتابع: "وبذلك نكون جنبنا البلاد ويلات صراع غير قانوني بدأ بالانقلاب ولا يعلم نهايته ولا نتائجه إلا الله، وعليه تكون حققت المعارضة بطريقة دستورية الوصول للحكم، وتم عزل خصومها السياسيين، بما في ذلك الرئيس الذي يعترضون على أدائه عزلا سياسيا من خلال الصندوق كآلية ديمقراطية أجمع واتفق عليها الشعب كله بعد 25 يناير، وأيضا بهذه الطريقة يمكن للمعارضة تصحيح كل الخطوات السلبية التي يرونها قد تمت من الرئيس المنتخب طوال فترة رئاسته حتى ولو بمحاكمته".